الكاتب الساخر أحمد أبو خليل يقترح ابتكار ناطق رقمي للمعارضة باسم "زعل" لمواجهة "فرح"
الوقائع الإخبارية - - فكك الكاتب الصحفي الساخر أحمد أبو خليل مشهد إطلاق الناطقة الرقمية الحكومية «فرح» بأسلوبه التهكمي المعهود، مقدماً طرحاً طريفاً ومفارقاً للتعامل مع الاستقطاب السياسي والسجالات العامة المرافقة للمشروع التكنولوجي الحكومي.
واقترح أبو خليل على أحزاب وقوى المعارضة ابتكار ناطق رسمي افتراضي بالذكاء الاصطناعي يُطلق عليه اسم «زعل»، ليقف في الكفة المقابلة لناطقة الحكومة «فرح»، مشيراً إلى ضرورة تركهما معاً في فضاء افتراضي ثنائي يتساجلان وينطقان كما يشاءان دون إقحام الشارع والمواطنين في تفاصيل هذا الحوار المصطنع.
وعلل الكاتب مقترحه الساخر بأن جمع "فرح" الحكومية و"زعل" المعارض في مساحة مغلقة يمثل الوسيلة الأنجع والأقصر لتخليص المجتمع من دوامة النقاشات الطويلة التي لا داعي لها، وتفريغ طاقات الجدل البيزنطي الذي يستهلك المنصات العامة، مختتماً تدوينته بلهجة فكاهية تساءل فيها عما إذا كان أحد قد سبقه إلى هذا المقترح لحذفه والاعتذار عنه فوراً.
واقترح أبو خليل على أحزاب وقوى المعارضة ابتكار ناطق رسمي افتراضي بالذكاء الاصطناعي يُطلق عليه اسم «زعل»، ليقف في الكفة المقابلة لناطقة الحكومة «فرح»، مشيراً إلى ضرورة تركهما معاً في فضاء افتراضي ثنائي يتساجلان وينطقان كما يشاءان دون إقحام الشارع والمواطنين في تفاصيل هذا الحوار المصطنع.
وعلل الكاتب مقترحه الساخر بأن جمع "فرح" الحكومية و"زعل" المعارض في مساحة مغلقة يمثل الوسيلة الأنجع والأقصر لتخليص المجتمع من دوامة النقاشات الطويلة التي لا داعي لها، وتفريغ طاقات الجدل البيزنطي الذي يستهلك المنصات العامة، مختتماً تدوينته بلهجة فكاهية تساءل فيها عما إذا كان أحد قد سبقه إلى هذا المقترح لحذفه والاعتذار عنه فوراً.








