"المعلومة تجدونها بأي مكان.. لكن صانع الإنسان لا يُستبدل بمنصة".. نجوى قبيلات توجه رسالة حاسمة للطلبة
الوقائع الإخباري- وجهت الأمين العام الأسبق لوزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية، الدكتورة نجوى قبيلات، رسالة تربوية وتوعوية إلى الطلبة، دعتهم فيها إلى إدراك القيمة الحقيقية لمعلم المدرسة وعدم مقارنته بمعلم الدروس الخصوصية أو منصات التعليم عن بعد.
وأوضحت قبيلات أن دور المعلم داخل أسوار المدرسة يتجاوز مجرد تلقين المعارف وتصحيح المعلومات الأكاديمية؛ إذ يمثل شريكاً أساسياً ومكملاً لدور الأسرة في تنشئة الأجيال وتقويم السلوك، ورعاية المواهب، وبناء الشخصية المتكاملة للطالب فكرياً وروحياً وجسدياً، في حين تقتصر غاية الدروس الخصوصية والمنصات التعليمية في الغالب على الجانب المعرفي المجرد والتحصيل الفوري.
وحثت الخبيرة التربوية الطلبة على الإنصات لمعلميهم داخل الغرف الصفية والالتزام بمتابعتهم قبل البحث عن بدائل خارجية، مؤكدة أن الوصول إلى المعلومة بات متاحاً عبر مصادر متعددة، غير أن المعلم الذي يبني الإنسان ويصقل وعيه وقيمه يظل ركيزة لا يمكن تعويضها بأي وسيلة تقنية أو تعليم موازٍ.








