العيسوي يرعى تخريج «فوج الحكمة» من طلبة الدراسات العليا بالألمانية الأردنية
الوقائع الإخباري - رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، حفل تخريج طلبة الدراسات العليا في الجامعة الألمانية الأردنية «فوج الحكمة»، الذي أقيم في حرم الجامعة بمنطقة جبل عمان، في بيت الشهيد إبراهيم هاشم.
واستهل الحفل بالسلام الملكي الأردني والنشيد الوطني الألماني، وتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.
وحضر الحفل أعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع غفير من أولياء أمور الخريجين.
وفي كلمة له، قال رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي إن الاحتفاء بالخريجين في هذا المكان، الذي يحمل جانبا من تاريخ الدولة الأردنية، يصل ذاكرة الوطن بطموح أبنائه، ويمنح التخرج معنى يرتبط بالعلم وصدق الانتماء وشرف الخدمة، مؤكدا حرص الجامعة على إعداد خريجين يمتلكون المعرفة ويحسنون توظيفها ويتحملون مسؤولياتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.
وأشار إلى أن الجامعة تستلهم من حكمة قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، القائمة على بعد النظر والتمسك بالثوابت وتغليب الحوار وصون مصلحة الوطن وكرامة الإنسان، ما يعزز رسالتها في بناء الإنسان الواعي والقادر على تقدير نتائج قراراته والإسهام في خدمة مجتمعه.
وأوضح أن اختيار اسم «فوج الحكمة» يعبر عن الإيمان بأن ثمرة العلم تكمن في حسن الفهم والاختيار والعمل، لافتا إلى الحاجة إلى معرفة تقترن بالبصيرة، وتميز بين المعلومة الموثوقة والادعاء، وتربط التقدم بمصلحة الإنسان وكرامته وخدمة الخير العام.
وأشاد الحلحولي بمثابرة الخريجين، الذين واصلوا دراساتهم وأبحاثهم بالتوازي مع مسؤولياتهم المهنية والأسرية، داعيا إياهم إلى جعل رسائلهم العلمية وأبحاثهم بداية لأثر ممتد، والالتزام بالأمانة العلمية ومواصلة التعلم، والحفاظ على صلتهم بجامعتهم والإسهام بخبراتهم وأفكارهم في دعم مسيرتها.
وأعرب عن تقديره لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وشركاء الجامعة وأسر الخريجين، لدورهم في توفير بيئة داعمة للبحث والتميز ومساندة الطلبة حتى إتمام متطلبات دراستهم.
من جانبه، أكد عميد الدراسات العليا الدكتور إياد حمد أن الدراسات العليا تتجاوز اكتساب المعرفة إلى تنمية قدرات الطلبة على التفكير والتحليل وطرح الأسئلة وابتكار الحلول، مشيرا إلى أن الشهادة بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والعطاء.
وقال إن التميز في عالم تتسارع فيه التطورات التكنولوجية ويتنامى فيه دور الذكاء الاصطناعي يتطلب التعلم المستمر والقدرة على التكيف وجرأة الابتكار، داعيا الخريجين إلى توظيف معارفهم في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن، وأن يكونوا صناع التغيير وقادة لمساره، ويحملوا رسالة الجامعة وقيمها إلى مواقعهم في الأردن وخارجه.
كما ألقى الخريجان دينا الصرايرة ومحمد الفيومي كلمتين باللغتين العربية والإنجليزية، على التوالي، أعربا فيهما عن شكرهما وتقديرهما للجامعة الألمانية الأردنية، مثمنين جهود أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والأسر في دعم الطلبة خلال مسيرتهم العلمية.
وأكدت الصرايرة أن التجربة الجامعية تعزز التفكير والبحث وطرح الأسئلة، مشيرة إلى أن التخرج يحمل مسؤولية تتجاوز الحصول على الشهادة إلى توظيف المعرفة وترك أثر، ومواجهة المستقبل بروح الباحث والاستعداد لمتطلباته.
بدوره، أكد الفيومي أن إنجاز الخريجين ثمرة المثابرة والدعم المتبادل، مستذكرا ما رافق دراستهم من تحديات في التوفيق بين المتطلبات الأكاديمية والمسؤوليات الأسرية والمهنية، وداعيا زملاءه إلى ترجمة معارفهم إلى عمل وإنجاز.
وتضمن الاحتفال عرض فيديو مصور استعرض محطات من المسيرة العلمية للخريجين في الجامعة، وتجاربهم الدراسية والبحثية والتحديات التي تجاوزوها، وأثر هذه التجربة في تطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب طموحاتهم العلمية والمهنية.









