تقارب دبلوماسي مفاجئ بين ايران والامارات داخل اروقة بريكس
سجلت قمة مجموعة بريكس تحولا دبلوماسيا لافتا بمشاركة ايران والامارات في التوقيع على بيان مشترك يدعو الى خفض حدة التوتر في الشرق الاوسط، وتعد هذه الخطوة مؤشرا على رغبة الطرفين في تهدئة الاجواء الاقليمية في ظل تصاعد وتيرة النزاعات العسكرية المستمرة منذ اشهر.
وجمع لقاء رفيع المستوى الرئيس الايراني مسعود بزشكيان بولي عهد ابوظبي على هامش القمة، حيث جرى بحث سبل تعزيز الاستقرار الاقليمي وفتح قنوات للحوار المباشر، ويأتي هذا الاجتماع كأول لقاء من نوعه بين البلدين منذ تفاقم الاوضاع الامنية في المنطقة.
واوضحت مصادر مطلعة ان المباحثات ركزت على ضرورة دفع جهود السلام وتحقيق التنمية المستدامة بعيدا عن لغة التصعيد، مع التأكيد على اهمية التنسيق المشترك لضمان امن الملاحة وحماية سلاسل التوريد العالمية التي تأثرت بشكل كبير بالاضطرابات الاخيرة.
ابعاد التحرك الدبلوماسي في قمة بريكس
واضاف البيان الصادر عن دول بريكس ان الاعضاء يعربون عن قلقهم البالغ من استمرار التوترات في غرب اسيا، مشددا على ضرورة ممارسة اقصى درجات ضبط النفس من قبل جميع الاطراف الفاعلة لتجنب الانزلاق نحو صراع اوسع نطاقا قد يهدد الامن الدولي.
وبين التكتل في نص البيان اهمية حماية المدنيين وضرورة احترام سيادة الدول وسلامة اراضيها وفقا للقوانين الدولية، معتبرا ان استقرار المنطقة يمثل ركيزة اساسية لدعم التجارة العالمية وتدفقات الطاقة التي تعد شريانا حيويا للاقتصاد العالمي.
واكد مراقبون ان هذا التحرك يضع مجموعة بريكس امام اختبار حقيقي لقدرتها على لعب دور الوسيط في الملفات الساخنة، حيث يسعى التكتل لتعزيز نفوذه الدبلوماسي كقوة موازنة في النظام العالمي الجديد من خلال تقريب وجهات النظر بين الدول الاعضاء ذات التوجهات المتباينة.









