بقرار من الكابتن ميشيل الخوري.. استياء واسع إثر إنزال مسافرة أردنية ونجلها قسراً من طائرة MEA في بيروت
الوقائع الإخباري - تفاعلت عبر منصات التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة ومستنكرة لواقعة شهدتها إحدى رحلات شركة طيران الشرق الأوسط المتجهة من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إلى العاصمة الأردنية عمّان، تمثلت في إجبار مسافرة أردنية ونجلها على مغادرة الطائرة قبيل إقلاعها بقرار من قائد الرحلة.
ووفق ما نقله نشطاء وشهود عيان كانوا على متن الطائرة، فإن شرارة الخلاف بدأت بمشادة اعتيادية بين المسافرة وإحدى مضيفات الطاقم حول وضع حقيبة سفر يدوية صغيرة الحجم، قبل أن يتدخل كابتن الطائرة، ميشيل الخوري، ويطالب السيدة بالاعتذار للمضيفة أمام الركاب دون الاستماع لتفاصيل الموقف، مؤكدين أن المسافرة لم ترتكب أي تجاوز لفظي أو مسلكي يستدعي التصعيد.
وتطورت الواقعة بعد إصرار الكابتن ميشيل الخوري على استدعاء أمن مطار بيروت، حيث صعدت عناصر أمنية إلى مقصورة الركاب وأجبرت المواطنة الأردنية وابنها على النزول ومغادرة الرحلة، ما تسبب في تأخير إقلاع الطائرة قرابة ساعتين وحالة استياء عارمة بين المسافرين الذين احتجوا على تعنت طاقم القيادة.
وحال التدخل المباشر والسريع من قبل السفير الأردني في لبنان، وليد الحديد، دون تطور الإجراءات الأمنية بحق المواطنة ونجلها أو إحالتهما إلى الحبس والتوقيف الأمني داخل المطار، حيث جرت متابعة شؤونهما الدبلوماسية وتأمين سلامتهما.
وطالب نشطاء عبر السوشال ميديا ومسافرون شهدوا الواقعة إدارة شركة طيران الشرق الأوسط بفتح تحقيق عاجل وموسع، والرجوع إلى تسجيلات الرحلة لمحاسبة الكابتن ميشيل الخوري، معتبرين أن ما جرى يمثل تعسفاً في استخدام السلطة ومساساً بكرامة المسافرين وإجراءً غير مبرر يخالف المعايير المهنية لشركات الطيران.
ووفق ما نقله نشطاء وشهود عيان كانوا على متن الطائرة، فإن شرارة الخلاف بدأت بمشادة اعتيادية بين المسافرة وإحدى مضيفات الطاقم حول وضع حقيبة سفر يدوية صغيرة الحجم، قبل أن يتدخل كابتن الطائرة، ميشيل الخوري، ويطالب السيدة بالاعتذار للمضيفة أمام الركاب دون الاستماع لتفاصيل الموقف، مؤكدين أن المسافرة لم ترتكب أي تجاوز لفظي أو مسلكي يستدعي التصعيد.
وتطورت الواقعة بعد إصرار الكابتن ميشيل الخوري على استدعاء أمن مطار بيروت، حيث صعدت عناصر أمنية إلى مقصورة الركاب وأجبرت المواطنة الأردنية وابنها على النزول ومغادرة الرحلة، ما تسبب في تأخير إقلاع الطائرة قرابة ساعتين وحالة استياء عارمة بين المسافرين الذين احتجوا على تعنت طاقم القيادة.
وحال التدخل المباشر والسريع من قبل السفير الأردني في لبنان، وليد الحديد، دون تطور الإجراءات الأمنية بحق المواطنة ونجلها أو إحالتهما إلى الحبس والتوقيف الأمني داخل المطار، حيث جرت متابعة شؤونهما الدبلوماسية وتأمين سلامتهما.
وطالب نشطاء عبر السوشال ميديا ومسافرون شهدوا الواقعة إدارة شركة طيران الشرق الأوسط بفتح تحقيق عاجل وموسع، والرجوع إلى تسجيلات الرحلة لمحاسبة الكابتن ميشيل الخوري، معتبرين أن ما جرى يمثل تعسفاً في استخدام السلطة ومساساً بكرامة المسافرين وإجراءً غير مبرر يخالف المعايير المهنية لشركات الطيران.








