"لسنا طالبي صدقة بل أصحاب حق".. صرخة ألم ومطالب بـ 6 بنود تضع ملف مرضى الفشل الكلوي أمام البرلمان والحكومة
الوقائع الإخباري- فتحت رسالة مفتوحة نشرها الناشط ذيب العربيد، وهو أحد المصابين بمرض الفشل الكلوي المزمن، الباب أمام نقاش واسع حول الاحتياجات المعيشية والصحية لفئة تعيش معركة يومية مع الألم والاستنزاف المادي والصحي، واصفاً واقع المصابين بأنه يمثل معاناة مستمرة يلازمهم أثرها مدى الحياة وتفقدهم القدرة على الاستقرار والعمل وممارسة الحياة الطبيعية.
ووجه العربيد، متحدثاً بلسان المرضى في مختلف محافظات المملكة، نداءً مباشراً إلى أعضاء مجلس النواب والوزراء وأصحاب القرار في وزارة الصحة والجهات المسؤولة، مطالباً بتبني ملف هذه الشريحة تحت قبة البرلمان وترجمة معاناتهم إلى سياسات وقرارات تنفيذية ملزمة تكفل لهم العيش الكريم وتخفف وطأة المرض عنهم وعن عائلاتهم.
وحددت المناشدة حزمة من ستة مطالب أساسية تمثل أولويات ملحة للمصابين:
1 - الشمول ببطاقة الإعاقة: تصنيف الفشل الكلوي المزمن كعجز وظيفي وإعاقة حقيقية تقيد نشاط الفرد وتحرمه من القدرة على الكسب، ومن ثم إدماج المرضى تلقائياً ضمن المستفيدين من البطاقة التعريفية للإعاقة.
2 - توسيع المظلة الدوائية: شمول جميع الأدوية التخصصية والمكملة لمرضى الفشل الكلوي بالتغطية الصحية الكاملة، لا سيما تلك التي لا يتم تعويضها أو توفيرها وتكبد المريض كلفاً باهظة تفوق قدراته المالية.
3 - مخصصات دعم شهرية: صرف مساعدة أو منحة مالية شهرية تضمن كرامة المريض وتسهم في تغطية الأعباء الحياتية المتزايدة ونفقات التنقل المستمر نحو مراكز ومستشفيات الغسيل، مؤكدين أن المطلب يستند إلى الحق الدستوري في الرعاية والعيش الكريم وليس من باب المعونات العابرة.
4 - الاعتراف بالمرض كمعيق مجتمعي: إقرار تصنيف قانوني رسمي يعتبر الفشل الكلوي مرضاً معيقاً للاندماج الطبيعي في سوق العمل، بما يمنح المريض حق الحصول على تغطية شاملة وحماية اجتماعية مؤسسية.
5 - تسهيل إجراءات زراعة الكلى: تفعيل نصوص القوانين الناظمة لزراعة ونقل الأعضاء، وتذليل العقبات الإجرائية والبيروقراطية المرافقة للمساطر الطبية المعقدة لإنقاذ حياة الحالات القابلة للزرع وإنهاء معاناتهم مع أجهزة الغسيل.
6 - الاستفادة من الإعفاءات الجمركية: شمول مرضى الفشل الكلوي المزمن بالتعليمات الناظمة لإعفاء المركبات من الرسوم والجمارك، بالنظر إلى طبيعة علاجهم التي تفرض الانتقال شبه اليومي بين المنازل والمستشفيات، ولقضاء سنوات طويلة في مراجعة المراكز الصحية.
وختم العربيد المناشدة بالتأكيد على ثقة المرضى بمساندة المجتمع والمؤسسات الوطنية لصوتهم، مناشداً الديوان الملكي الهاشمي ووزارة الصحة ومجلس الأمة الالتفات العاجل لهذه المطالب المشروعة التي تعيد الأمل لآلاف الأردنيين الذين يواجهون تبعات المرض بصمت.








