موجة هبوط حادة تضرب السوق السعودية وتدفع المؤشر نحو قاع شهري جديد

موجة هبوط حادة تضرب السوق السعودية وتدفع المؤشر نحو قاع شهري جديد

شهدت تداولات السوق السعودية اليوم تراجعا ملحوظا في اداء مؤشرها الرئيسي تاسي الذي اغلق عند مستويات متدنية لم يسجلها منذ شهر كامل. واظهرت بيانات التداول ان المؤشر خسر اكثر من 140 نقطة وسط عمليات بيع طالت معظم الاسهم القيادية المدرجة مما دفع القيمة السوقية للتراجع في ظل سيولة نقدية بلغت مليارات الريالات. وكشفت حركة الاسهم ان الضغوط البيعية كانت هي السمة الغالبة على مجريات الجلسة منذ بدايتها وحتى قرع جرس الاغلاق.

واضاف محللون ماليون ان تراجع المؤشر بنسبة تجاوزت الواحد في المئة يعكس حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين في ظل التطورات الاخيرة التي شهدتها البنية التحتية لقطاع الطاقة. واكدوا ان ايقاف خط انابيب شرق غرب احترازيا ساهم بشكل مباشر في زيادة وتيرة التذبذب في السوق. وبينت الاحصائيات ان قطاعات حيوية تأثرت بشكل مباشر بهذه المعطيات مما انعكس سلبا على ثقة المتداولين في الجلسة الحالية.

وشدد خبراء المال على ان اسهم الشركات الكبرى مثل ارامكو ومصرف الراجحي تصدرت قائمة الاسهم الاكثر تأثرا بالانخفاض. واوضحوا ان سهم لوبريف سجل تراجعا لافتا بنسبة بلغت عشرة في المئة بعد عمليات تداول مكثفة. وبين التقرير اليومي ان اسهم شركات كبرى اخرى مثل سابك والبنك الاهلي ومصرف الانماء شهدت هي الاخرى تراجعات متفاوتة تراوحت بين واحد واربعة في المئة.

تباين في اداء الاسهم وسط ضغوط بيعية

وبينت التعاملات ان سهم البحري اغلق على انخفاض ملحوظ عقب انتهاء فترة احقية توزيعات الارباح النقدية للمساهمين. واشار مراقبون الى ان السوق رغم هذا التراجع الاجمالي شهدت بعض الاستثناءات الايجابية المحدودة. واكدت البيانات ان سهم ارماح نجح في تصدر قائمة الارتفاعات بنسبة عشرة في المئة وسط اقبال شرائي ملحوظ.

واضافت المؤشرات ان سهم التعمير جاء في المرتبة الثانية من حيث المكاسب تلاه سهم الاعادة السعودية بنسب نمو مقبولة. واوضحت التداولات ان سهم اتحاد اتصالات سجل ارتفاعا طفيفا بنسبة واحد في المئة رغم المسار الهابط العام للسوق. وخلص التقرير الى ان السوق السعودية تترقب في الجلسات القادمة استقرار الاوضاع لتعويض الخسائر التي تكبدتها في هذا الاغلاق الشهري.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions