"الأردنيون ليسوا رعايا قُصّراً".. أبو غنيمة يفتح النار على تصريح "أمور العامة"
الوقائع الإخباري -- شن الكاتب الدكتور أحمد زياد أبو غنيمة هجوماً حاداً على تصريح مسؤول رسمي دعا فيه إلى ترك أمور العامة لأهل الخبرة والاختصاص وعدم تدخل الجمهور، واصفاً الطرح بأنه يعكس استعلاءً وانفصالاً تاماً عن الواقع المعاش.
وتساءل أبو غنيمة في مقال نشره عن مخرجات تلك "الخبرة المزعومة"، مشيراً إلى أن الواقع يوثق وصول المديونية العامة لحاجز الـ 50 مليار دينار، واتساع طوابير البطالة في صفوف الشباب، وتفاقم الضغوط المعيشية التي ترهق كاهل المواطنين يومياً.
وانتقد الكاتب عقلية "الأبراج العاجية والصالونات المغلقة" التي تخاطب الأردنيين بنبرة وصائية وكأنهم رعايا قُصّر، في حين ينظّر أصحابها بفضيلة الصبر وشد الأحزمة دون أن يختبروا المعاناة الحقيقية للناس.
وشدد أبو غنيمة على أن المواطن الأردني ليس ساذجاً بل هو من يدفع الفواتير الحقيقية للتراجع من رزقه وعمر أبنائه، داعياً إلى التواضع ومغادرة حالة الإنكار والاستماع المباشر لنبض الشارع كخطوة أولى وحتمية لأي مسار إصلاحي جاد.
وتساءل أبو غنيمة في مقال نشره عن مخرجات تلك "الخبرة المزعومة"، مشيراً إلى أن الواقع يوثق وصول المديونية العامة لحاجز الـ 50 مليار دينار، واتساع طوابير البطالة في صفوف الشباب، وتفاقم الضغوط المعيشية التي ترهق كاهل المواطنين يومياً.
وانتقد الكاتب عقلية "الأبراج العاجية والصالونات المغلقة" التي تخاطب الأردنيين بنبرة وصائية وكأنهم رعايا قُصّر، في حين ينظّر أصحابها بفضيلة الصبر وشد الأحزمة دون أن يختبروا المعاناة الحقيقية للناس.
وشدد أبو غنيمة على أن المواطن الأردني ليس ساذجاً بل هو من يدفع الفواتير الحقيقية للتراجع من رزقه وعمر أبنائه، داعياً إلى التواضع ومغادرة حالة الإنكار والاستماع المباشر لنبض الشارع كخطوة أولى وحتمية لأي مسار إصلاحي جاد.








