احتجاز صحافية تحمل الجنسية الاميركية في الضفة الغربية يثير تساؤلات

احتجاز صحافية تحمل الجنسية الاميركية في الضفة الغربية يثير تساؤلات

اقدمت القوات الاسرائيلية على اعتقال الصحافية الفلسطينية التي تحمل الجنسية الاميركية نقاء حامد اثناء مرورها عبر حاجز تقوع العسكري قرب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة. وجاءت عملية التوقيف بينما كانت الصحافية عائدة من مهمة ميدانية وثقت خلالها اوضاع الفلسطينيين وتداعيات التوترات الراهنة في المنطقة.

واوضحت عائلة الصحافية ان ابنتهم تعرضت للاحتجاز خلال عودتها من تغطية اعلامية في مدينة الخليل حيث كانت تعمل بشكل مستقل بعد ان انهت تعاونها المهني مع مؤسسات اعلامية سابقة. واكد شهود عيان كانوا برفقتها ان الجنود اوقفوا المركبة التي كانت تقلها وقاموا باحتجازها واستجوابها ميدانيا قبل ان يقرروا اقتيادها الى جهة مجهولة ومصادرة مقتنياتها الشخصية.

وبينت التقارير ان السلطات الاسرائيلية لم تصدر بيانا رسميا مفصلا حول اسباب الاعتقال المباشرة رغم تداول انباء تشير الى توجيه اتهامات تتعلق بالعمل الاعلامي والتعاون مع جهات خارجية. وكشفت مصادر مطلعة ان الصحافية كانت قد تعرضت خلال الفترة الماضية لحملات تحريض واسعة على خلفية تغطيتها الميدانية لاعمال العنف التي يمارسها المستوطنون في قرى الضفة الغربية.

تداعيات اعتقال الصحافية نقاء حامد

واضافت شقيقة المعتقلة في افادة لها ان عمل نقاء في توثيق انتهاكات المستوطنين لا سيما في بلدة قصرة جعلها هدفا مستمرا للملاحقة والتحريض بهدف التضييق على نشاطها الصحفي. وشددت على ان الاعتقال ياتي في سياق سياسة التضييق المستمرة على الصحفيين الذين ينقلون حقيقة ما يجري في الاراضي المحتلة.

واظهرت بيانات نادي الاسير الفلسطيني ان عدد الصحفيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية وصل الى مستويات قياسية في ظل تصاعد الاحداث الميدانية. واكد مراقبون ان استهداف الصحفيين الذين يحملون جنسيات اجنبية يهدف الى الحد من وصول الرواية الفلسطينية الى الراي العام الدولي وضمان عدم توثيق الانتهاكات التي تجري بعيدا عن عدسات الاعلام.

واشارت تقارير متابعة الى ان الوضع الميداني في الضفة الغربية يشهد حالة من التوتر الامني المتصاعد مما يزيد من مخاطر العمل الصحفي في مناطق التماس. واكد زملاء نقاء حامد ان عملها كان يتسم بالمهنية والالتزام بنقل الواقع الميداني بعيدا عن اي انحيازات سياسية وهو ما دفعها مؤخرا للعمل كصحافية مستقلة بعيدا عن المؤسسات الاعلامية الكبرى.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions