فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب

فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب

شهدت مدينة داريا في ريف دمشق اليوم حادثة مأساوية ادت الى مقتل شخص واصابة اخر بجروح متفاوتة جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل مبنى مدرسة التمريض المدمرة. وتسببت قوة الانفجار في حالة من الهلع بين السكان المحليين الذين سارعوا لتقديم الاسعافات الاولية للمصاب قبل نقله الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

واوضحت الجهات المختصة ان فرق الدفاع المدني تحركت فور تلقي البلاغ لانتشال جثمان الضحية ونقله الى الجهات الطبية لاتخاذ الاجراءات القانونية وتسليمه الى عائلته. وبينت المعاينات الاولية للموقع ان المبنى كان مصنفا كمنطقة خطرة وغير صالحة للاستخدام وبحاجة الى عمليات مسح هندسي شاملة.

واكدت الفرق الفنية ان الموقع يضم لافتات تحذيرية واضحة تمنع الاقتراب من محيط المبنى نظرا لوجود مخاطر محتملة من مخلفات عسكرية سابقة. واشار المسؤولون الى ان الحادثة تاتي في ظل تحذيرات مستمرة من خطورة هذه الاجسام التي لا تزال تهدد حياة المدنيين في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية.

اجراءات وقائية للحد من حوادث مخلفات الحرب

وشددت مديرية الطوارئ والكوارث على اهمية الالتزام التام بالتعليمات الصادرة بخصوص الابتعاد عن اي اجسام مشبوهة او مخلفات حربية قد تكون مخفية تحت الانقاض. واضافت انه يجب على المواطنين في حال العثور على اي جسم غريب التواصل فورا مع الفرق المختصة لضمان التخلص منها بطرق امنة بعيدا عن التجمعات السكنية.

وذكرت المصادر ان ريف دمشق سجل حوادث مماثلة خلال الايام القليلة الماضية لا سيما في المناطق التي تحتوي على ثكنات مهجورة. واوضحت ان هذه المخلفات تشكل تحديا كبيرا للسلامة العامة وتتطلب وعيا مجتمعيا كبيرا لتجنب تكرار مثل هذه المآسي التي تزهق ارواح المدنيين.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions