شراكة استراتيجية بين عمان وبيروت لتعزيز الاقتصاد ودعم المؤسسة العسكرية
كشف وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب عن عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الاردن ولبنان مؤكدا ان عمان كانت دائما في طليعة الدول المساندة لبيروت في مختلف الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد لاسيما عقب الازمات الانسانية المتلاحقة وانفجار المرفأ. واوضح الوزير ان العلاقة بين البلدين تتسم بالتميز والاستقرار وتمتد لعقود طويلة بفضل الرعاية المباشرة من الملك عبد الله الثاني الذي يحرص دائما على طرح القضية اللبنانية في المحافل الدولية الكبرى.
وبين المسؤول اللبناني ان الدعم الاردني لم يقتصر على الجوانب الانسانية بل امتد ليشمل مساندة حيوية للمؤسسة العسكرية اللبنانية مشيرا الى ان الجهود الدبلوماسية الحالية تركز على التحضير لمؤتمرات دولية تهدف الى تلبية الاحتياجات الضرورية للجيش لضمان الاستقرار الامني في البلاد واستكمال المسارات التي بدات في مؤتمرات دولية سابقة.
واكد ان التنسيق المشترك مع الاردن يفتح افاقا جديدة للتعاون الاقتصادي وتبادل الاستثمارات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين في ظل التحديات الاقليمية الراهنة.
مشاريع اقتصادية مشتركة لتعزيز التنمية بين الاردن ولبنان
واضاف الوزير ان هناك حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي يجري العمل عليها حاليا لتعزيز التعاون الثنائي موضحا ان ملف الربط الكهربائي لا يزال حاضرا على طاولة المباحثات رغم العقبات الفنية التي فرضتها الاوضاع الاقليمية في سوريا خلال الفترة الماضية.
واشار الى ان مشروع نقل الغاز ما زال قيد الدراسة والبحث الفني الدقيق لضمان تنفيذه بما يحقق المنفعة المشتركة للبنان والمنطقة بأكملها ويعزز من متانة العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.
وشدد على وجود توافق دولي واسع حول ضرورة حفظ استقرار المنطقة ووقف اي تهديدات قد تمس امن الاردن ودول الخليج مؤكدا ان الدبلوماسية الاردنية تلعب دورا محوريا في تقريب وجهات النظر لضمان الامن الاقليمي.









