عشائر وفعاليات شعبية في المحافظات تدين اعتداء الكرك وتؤكد تماسك الجبهة الوطنية
الوقائع الإخباري ـ أجمعت العشائر الأردنية والفعاليات الشعبية والنقابية في مختلف محافظات المملكة على الاعتداء على موكب جنازة كنيسة حمود في الكرك لن ينال من وحدة الأردنيين وتآخيهم ولا من وعيهم، وأكدت إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداء الجبان.
وأكدت العشائر في بيانات منفصلة أن محافظة الكرك ستبقى نموذجا للتآخي بين أبناء المجتمع الأردني بمختلف مكوناته، وأن العلاقات التاريخية التي تجمع المسلمين والمسيحيين تشكل ركيزة أساسية في ترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك.
ففي الطفيلة، استنكرت عشائر العطاعطة في مناطق القادسية، الاعتداء الإجرامي الذي استهدف أبرياء في كنيسة بمدينة الكرك، مؤكدة أن استهداف المدنيين ودور العبادة يتنافى مع تعاليم الشريعة الإسلامية والقيم الإنسانية والأخلاقية، التي تحرم قتل النفس البريئة وترويع الآمنين.
وأكدت أن هذه الأعمال الإجرامية مرفوضة بكل أشكالها، ولا يمكن أن تنال من وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي، مشددة على أن أبناء الوطن يشكلون أسرة واحدة تجمعهم روابط الأخوة والمواطنة والولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية.
وأشارت إلى أن الأردن سيبقى نموذجا في التآخي والتعايش بين أبنائه، وأن الاعتداء على دور العبادة أو ترويع الآمنين يمثل انتهاكا للمبادئ الدينية والإنسانية والوطنية، مؤكدة وقوفها صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وخلف القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.
ودعت إلى التمسك بالثوابت الوطنية وتعزيز روح المسؤولية والتلاحم بين الأردنيين، مؤكدة أن وحدة الصف الوطني تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات بث الفرقة والكراهية، وأن وعي المواطنين وتماسكهم سيبقيان ركيزتين أساسيتين في حماية الأردن.
كما أدانت عشائر في لواء الحسا وجرف الدراويش بمحافظة الطفيلة، الاعتداء الإجرامي الذي استهدف أبرياء في كنيسة بمحافظة الكرك، وأدى إلى وفاة عدد من الأردنيين وإصابة آخرين، مؤكدة أن هذه الأعمال المرفوضة لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي.
وأكدت أن مواجهة الفكر المتطرف والتكفيري مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، وأن حماية أمن الأردن واستقراره وصون وحدته الوطنية تمثل ثوابت راسخة لا يجوز المساس بها، مشددة على أهمية تعزيز قيم التسامح والاعتدال والعيش المشترك، والتصدي لكل أشكال التحريض والكراهية.
وأعرب الشيخ توفيق أبو جفين عن تضامنه مع أبناء محافظة الكرك، مقدما أحر مشاعر التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدا الثقة بقدرة الأجهزة الأمنية على التصدي لمحاولات الإرهاب والجريمة، والحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين.
من جهته قال الشيخ محمد البنيان، إن الجريمة التي وقعت في قرية حمود بمحافظة الكرك تؤكد ضرورة مواجهة الفكر المتطرف الذي يغذي العنف والكراهية، مشيرا إلى أن التصدي للإرهاب لا يبدأ بعد وقوع الجريمة فحسب، بل يتطلب جهودا استباقية لنشر الوعي وحماية الشباب من الأفكار المنحرفة.
بدوره، أكد الناشط الاجتماعي عامر الحجايا، والمدير التنفيذي في بلدية الحسا ناصر الحجايا، والناشط في المجال التطوعي والرياضي محمد الحجايا، أن حماية الوطن والوحدة الوطنية مسؤولية الجميع، ولا تقتصر على الأجهزة الأمنية، بل تشمل الأسرة والمؤسسات التربوية والمجتمعية والعشائرية، من خلال ترسيخ قيم الحوار والتسامح والتوعية بمخاطر التطرف.
وأكدوا أن محافظة الكرك ستبقى نموذجا للتآخي بين أبناء المجتمع الأردني بمختلف مكوناته، وأن العلاقات التاريخية التي تجمع المسلمين والمسيحيين تشكل ركيزة أساسية في ترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك.
وفي عجلون دان رئيس وأعضاء وموظفو مجلس محافظة عجلون الحادث الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، معربين عن رفضهم المطلق لجميع أشكال العنف والاعتداء على دور العبادة، وكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره ونسيجه الاجتماعي.
وأكد المجلس في بيان أن هذه الأفعال تتنافى مع القيم الدينية والوطنية والإنسانية، مشددا على حرمة دور العبادة وقدسيتها، وأن الاعتداء عليها يمثل انتهاكا لقيم التسامح والتعايش المشترك التي يقوم عليها المجتمع الأردني.
ودعا المجلس إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز قيم التآخي والتسامح، سائلا الله أن يحفظ الأردن آمنا مستقرا، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان، ويحمي شعبه من كل سوء وفتنة.
ودانت نقابة المهندسين الزراعيين العمل الإجرامي الذي شهدته محافظة الكرك، مؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب، وضرورة الحفاظ على أمن الوطن ووحدة أبنائه.
وقال رئيس فرع النقابة معاوية عناب، إن هذا العمل يشكل اعتداء على أمن الوطن وسلامة أبنائه، وانتهاكا للقيم الإنسانية والوطنية التي تجمع الأردنيين، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تمس النسيج الوطني الذي يشكل مصدر قوة الأردن واستقراره.
كما دانت بلدية عجلون الكبرى، ممثلة برئيس لجنتها المهندس محمد علي البشابشة وأعضاء المجلس والموظفين، الاعتداء المسلح الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدة أن الوحدة الوطنية خط أحمر، وأن أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة.
وأكدت البلدية في بيان أن الاعتداء يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ويستهدف النسيج الوطني الأردني القائم على المحبة والتآخي والتسامح، مشددة على أن الأردنيين يشكلون أسرة وطنية واحدة تجمعها روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك.
وشددت على أن الوحدة الوطنية ستبقى راسخة، وأن محاولات المساس بأمن الوطن وتماسك مجتمعه لن تنال من عزيمة الأردنيين وتكاتفهم، مؤكدة وقوفها إلى جانب أبناء محافظة الكرك، وثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
من جهتها دانت مديرية صحة عجلون ممثلة بمديرها الدكتور محمد مناوف الطحان، وكادر المديرية، حادثة إطلاق النار التي استهدفت مشيعي جنازة في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود في الكرك، مؤكدين رفضهم لجميع أشكال العنف والاعتداء على حرمة دور العبادة.
وأكد الطحان أن أمن الأردن ووحدته الوطنية مسؤولية مشتركة، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك، مشددا على أهمية التلاحم والتسامح في تعزيز الاستقرار المجتمعي وصون النسيج الوطني.
وأدانت مديرية ثقافة عجلون والجمعيات الثقافية والقطاع الثقافي في المحافظة الاعتداء الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها لجميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، وتمسكها بوحدة النسيج الوطني الأردني وقيم التعايش الديني والتسامح.
وأكدت أن استهداف دور العبادة والأبرياء جريمة مرفوضة شرعا وأخلاقا وإنسانيا، واعتداء على حق الإنسان في الحياة والأمن والعبادة، مشددة على أن هذه الأفعال لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تنجح في بث الفرقة بين أبناء المجتمع الواحد.
بدورها أكدت مديرية الثقافة والجمعيات والقطاع الثقافي في عجلون أن المساجد والكنائس ستبقى شواهد على تاريخ الأردن في التعايش والاحترام المتبادل، وأن استهداف أي مواطن بسبب دينه أو معتقده هو استهداف لجميع الأردنيين.
كما دانت عشيرة الصمادي الجريمة باعتبارها خروجا على ما تربينا عليه من قيم العروبة والإسلام والنخوة والكرامة، داعية الله أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الاردن وأهله من كل سوء ومكروه.
وأكدت المديرية أن الأيادي الغاشمة لن تنال من لحمتنا الوطنية، ولن تزيدنا إلا تعاضدا وتكائفا وتلاحما، مجددة الوقوف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وقواتنا المسلحة الاردنية - الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية.
ودانت لجنة بلدية الجنيد برئاسة كثيب الغزاوي، وكوادر البلدية وأهالي مناطق الجنيد، العمل الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك، مؤكدة رفضها لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، وحرصها على أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وأكدت البلدية أن هذه الأعمال تمثل اعتداء على أمن الوطن ومحاولة لبث الفتنة وزعزعة التماسك الوطني، مشددة على أن وحدة الأردنيين ستبقى راسخة وعصية على محاولات الفرقة، وأن المسلمين والمسيحيين أبناء أسرة أردنية واحدة يجمعهم الوطن والمصير المشترك.
وفي البلقاء اختتمت مديرية الصحة يوم التبرع بالدم الذي أقيم في مركز صحي الفحيص برعاية المديرية وحضور مدير صحة البلقاء الدكتور عبد العزيز عقاب العواملة دعما لمصابي محافظة الكرك وتعزيزا لقيم التكافل والتضامن الوطني.
وأسفرت الحملة عن جمع 85 وحدة دم في مبادرة إنسانية عكست روح المسؤولية المجتمعية والاستجابة الوطنية لنداء الواجب وسعي أبناء المجتمع الأردني إلى مساندة المصابين وتوفير وحدات الدم اللازمة لدعم جهود الرعاية الصحية.
وشهدت الفعالية مشاركة رئيس لجنة الصحة في مجلس النواب الدكتور أحمد السراحنة ونائب رئيس اللجنة الدكتور حكم معادات والنائب رانيا أبو رمان ومديري الدوائر الرسمية وممثلي الأجهزة الأمنية والدفاع المدني ولجان المجتمع المحلي وشخصيات من محافظة البلقاء وحشد من المواطنين.
وفي الحسا ادانت عشائر قضاء العارضة في محافظة البلقاء، بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الأبرياء، مؤكدة أن هذا الاعتداء الآثم يشكل جريمة مرفوضة بكل المقاييس الدينية والإنسانية والوطنية، وانتهاكا صارخا لحرمة النفس البشرية وقدسية دور العبادة.
وأكدت عشائر العارضة أن استهداف المسيحيين الأردنيين في أماكن عبادتهم يمثل اعتداء على شركاء الوطن الذين كانوا وما يزالون جزءا أصيلا من النسيج الوطني الأردني، وشركاء في بناء الدولة ومسيرتها ومؤسساتها.
وشددت العشائر على أن المسيحيين الأردنيين يحظون بمكانة راسخة في وجدان الأردنيين، وأن ما يجمع أبناء الوطن من روابط أخوية ومصير مشترك أكبر من كل محاولات الإرهاب والتطرف التي تستهدف أمن الأردن واستقراره، وتسعى إلى النيل من وحدته الوطنية وإثارة الفتنة بين أبنائه.
وفي إربد قال رئيس منتدى الحصن الثقافي الدكتور خلدون نصير إنه تم تأجيل مهرجان مَقَدِيّة للثقافة والفنون الذي كان مقرراً إقامته يومي 23 و24 تشرين الأول الحالي بالتنسيق مع نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية راعي المهرجان المهندس وليد المصري، احتراماً لمشاعر أهلنا وتضامناً مع أبناء وطننا في هذا الظرف.
وأضاف نصير إن الأردن كان وسيبقى وطناً واحداً يجمع أبناءه على اختلاف أطيافهم تحت راية هاشمية واحدة، ولن تنال مثل هذه الاعتداءات من وحدتنا الوطنية وتماسك نسيجنا الاجتماعي.
من جهتها استنكرت رئيسة لجنة بلدية خالد بن الوليد المهندسة راوية الغرايبة بإسم جميع كوادر البلدية ما جرى من إعتداء غاشم وأليم على أبناء الأردن مسلمين ومسيحيين، أدى إلى وفاة واستشهاد وإصابة عدد من أبناء الوطن الغالي في قرية حمود في محافظة الكرك، مقدمة التعازي بإسم كوادر البلدية إلى أسر الشهداء والمتوفين والشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت الغرايبة البلدية أن هذا العمل الجبان لن يزيد الأردنيين إلا تماسكاً وقوة، وسنبقى جميعاً صفاً واحداً متراصاً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وقواتنا المسلحة الباسلة، وأجهزتنا الأمنية، في مواجهة قوى الشر والظلام والإرهاب، والدفاع عن أمن واستقرار أردننا الغالي.
من جهتها أكدت جمعية حمضيات وادي الأردن الزراعية التعاونية تضامنها مع أهالي محافظة الكرك، إثر الحادث المؤسف الذي شهدتها المحافظة، مشددة على أهمية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره وسلامة المواطنين وسيادة القانون.
وقال رئيس الجمعية أحمد الغزاوي، إن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون ثوابت وطنية لا يجوز المساس بها، مؤكداً وقوف الجمعية إلى جانب أبناء محافظة الكرك، وحرصها على صون أمن الوطن ووحدته.
وأضاف، إن الجمعية تجدد ثقتها بالأجهزة الأمنية والمؤسسات الوطنية في أداء واجبها للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وحماية المواطنين، داعياً إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات.
وتابع أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، ببالغ الحزن والألم، وبمنتهى الغضب والإدانة، العمل الإجرامي الجبان والغاشم الذي استهدف أهلنا في محافظة الكرك الأبيّة، وروّع الآمنين في لحظة إنسانية ودينية.
وقالت الرابطة في بيان، ندين بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الآثم، ونؤكد أن هذا الاعتداء الخسيس يمثل خروجاً صارخاً على قيم ديننا الحنيف والشيم الأردنية الأصيلة، ونزعاً لكل المعاني الإنسانية، مشيرة الى أن هذا الاعتداء استهداف لأمن الأردن واستقراره وشعبه بأكمله، لكنه لن يزيدنا إلا صلابة وإصراراً على مواجهة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن.
وأكدت الرابطة أن الأردن، بتاريخه المجيد ووعي أبنائه، سيظل عصياً على كل المؤامرات، وحصناً منيعاً في وجه الإرهاب والتطرف.
من جهته أدان منتدى مرساة الثقافة في الأغوار الشمالية، العمل الإجرامي الإرهابي الذي استهدف أبرياء في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكداً أن استهداف أبناء الأردن يشكل اعتداءً على الوطن بأكمله وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية.
وأكد المنتدى، تضامنه الكامل مع أهالي محافظة الكرك، مشدداً على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون أسرة واحدة يجمعها الوطن والمصير المشترك، وأن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم.
وأكد ملتقى سيدات الشيخ حسين الثقافي أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، في أعقاب الحادثة التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك.
وقال الملتقى، إن الأردنيين أسرة واحدة يجمعها الوطن والمصير المشترك، مؤكدين رفضهم للعنف والاعتداء على أمن المواطنين وحرمة دور العبادة، وثقتهم بالأجهزة الأمنية وقدرتها على أداء واجبها.
وادان رئيس وأعضاء مجلس نقابة المهندسين الأردنيين، فرع محافظة إربد، الحادث الإجرامي الذي شهدته بلدة حمود في محافظة الكرك، والذي يمثل خروجًا صارخًا عن قيم المجتمع الأردني وأعرافه النبيلة.
وأعلنت الهيئة العامة للنقابة، في بيان، رفضها القاطع لهذه الجريمة النكراء، بغض النظر عن دوافعها أو أسبابها أو مبرراتها، مؤكدة أنه لا يوجد ما يبرر التطاول على حرمة الدم الأردني أو استباحة أمن المواطنين في وطن ظل واحة للأمن والأمان.
وبيّنت أن هذه الأفعال الإجرامية الدخيلة لا تمس الضحايا وذويهم فحسب، بل تترك أثرًا مؤلمًا في النسيج الاجتماعي الأردني المتماسك، وتسعى إلى زعزعة السلم الأهلي والطمأنينة اللذين بناهما الأردنيون عبر عقود من التآخي والتكافل والعيش المشترك.
و أدانت بلدية معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشمالية العمل الإرهابي الذي استهدف أسر ضحايا حادثة الكرك، مؤكدة رفضها لكافة أشكال الإرهاب والعنف التي تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية.
وقالت البلدية، إن هذا العمل الإجرامي يستدعي الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، والتضامن مع أسر الضحايا ومساندتهم في هذا المصاب، مشددة على أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني والتكاتف بين أبناء المجتمع الأردني في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره.
ودعت البلدية المواطنين وموظفيها إلى المشاركة في الوقفة التضامنية الاستنكارية التي ستقام يوم غد الأحد، عند الساعة الواحدة ظهراً، أمام مبنى البلدية، تعبيراً عن رفض العمل الإرهابي وتأكيداً على وحدة الأردنيين وتماسكهم، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا.
من جهتها، استنكرت جمعية الصريح للفكر والثقافة بشدة الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة الكرك، مؤكدة رفضها جميع أشكال العنف والاعتداء على الأرواح وترويع الآمنين والمساس بأمن الوطن واستقراره.
وأوضحت الجمعية، في بيان، أن هذه الأفعال تتنافى مع قيم المجتمع الأردني وأخلاقه الأصيلة ومبادئ الحوار واحترام الإنسان وسيادة القانون، مشددة على أن حماية السلم المجتمعي مسؤولية مشتركة.
ودعت إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والابتعاد عن تداول الشائعات وخطاب التحريض، وتغليب الوعي والمسؤولية الوطنية.
بدورها، استنكرت جمعية المهندس الزراعي التعاونية في الشونة الشمالية الاعتداء الذي وقع في محافظة الكرك، وأسفر عن استشهاد عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.
وجددت الجمعية وقوفها صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية في مواجهة التحديات، والتفاف الأردنيين حول جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأجهزة العسكرية والأمنية.
وقدمت الجمعية، أحر التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء الفتنة، والتكاتف لصون أمن الأردن واستقراره.
وفي السياق ذاته، أدانت مؤسسة إعمار الأغوار الشمالية الجريمة الإرهابية التي استهدفت الأبرياء في محافظة الكرك، مؤكدة أن الإرهاب ومحاولات إثارة الفتنة لن تنال من أمن الأردن واستقراره أو من وحدة أبنائه وتماسك نسيجه الوطني.
وأكدت المؤسسة، ممثلة برئيس مجلس إدارتها الوزير الأسبق علي الغزاوي وأعضاء المجلس، أن الأردن سيبقى قويًا بوحدة أبنائه وتلاحمهم خلف القيادة الهاشمية، مشيرة إلى أن التكاتف والتضامن ونبذ الكراهية والفرقة مسؤولية وطنية مشتركة.
وأشارت إلى أن الأردن، بما يجسده من قيم الإخاء والمحبة والتسامح، سيبقى نموذجًا للوحدة الوطنية والتعايش، ولن يسمح لأي جهة بزعزعة أمنه أو النيل من تماسك أبنائه.
وحثت أبناء الوطن على تعزيز التلاحم الوطني والوقوف صفًا واحدًا في وجه أشكال الإرهاب والعنف كافة، وعدم السماح ببث الفرقة والكراهية بين الأردنيين، مؤكدة أن وحدة الصف الوطني تشكل ركيزة أساسية للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
وشددت المؤسسة على أن صون أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية واجب يقع على عاتق الجميع، مجددة وقوفها خلف القيادة الهاشمية، وداعية إلى ترسيخ قيم التسامح والتآخي والتضامن بين أبناء الشعب الأردني.
جمعية الحمضيات الأردنية الزراعية التعاونية من جانبها، أعربت جمعية الحمضيات الأردنية الزراعية التعاونية عن استنكارها للحادثة التي شهدتها بلدة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين ووقوفها إلى جانب أبناء الوطن في هذا الظرف الأليم.
وقالت الجمعية، ممثلة برئيسها عبدالرحمن الغزاوي ومجلس إدارتها وهيئتها العامة والمزارعين، إنها تشاطر ذوي الضحايا مشاعر الحزن والأسى، وتتقدم إليهم بأحر التعازي والمواساة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وفي الكرك استنكر نادي الإبداع الحادث الإجرامي الذي شهدته مدينة الكرك وأودى بحياة عدد من الضحايا والأبرياء.
وأوضحت إدارة النادي أن مسؤوليتها الإنسانية والوطنية والأخلاقية والمبدئية تدفعها إلى التأكيد أن ما حدث هو نتيجة لتراكم عمليات التعبئة والشحن والتحريض وغسل الأدمغة على مدى زمن طويل، لفئة ضالة وجدت من يرعاها ويدعمها.
بدورها، أدانت جمعية معهد عمان للتحديث والدراسات السياسية الأحداث التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، معربة عن أسفها للخسائر البشرية، ورفضها كل ما من شأنه المساس بأمن المواطنين والسلم المجتمعي والوحدة الوطنية.
وأكدت الجمعية، قدرة الأردن، بقيادته ومؤسساته وأبنائه، على مواجهة التحديات والحفاظ على أمنه واستقراره، داعية إلى الاحتكام للقانون وإتاحة المجال أمام الجهات المختصة للقيام بواجبها، والابتعاد عن الإشاعات والأخبار غير الموثوقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وقدمت الجمعية التعازي إلى ذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وشددت على أهمية التمسك بقيم التآخي والتسامح والعيش المشترك وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
وأعلنت الجمعية، بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تأجيل الفعاليات والأنشطة المقررة في محافظات الطفيلة وعجلون وإربد حتى إشعار آخر، احترامًا لمشاعر المواطنين وتضامنًا معهم في هذه الظروف.
وأوضحت أنه سيُعلن عن المواعيد الجديدة للفعاليات عبر منصاتها الرسمية فور تحديدها، مؤكدة أهمية التكاتف والتضامن للحفاظ على أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وفي الزرقاء نظمت البلدية وقفة احتجاجية بمشاركة رئيس لجنة البلدية المهندس خالد الخشمان وعدد من كوادرها الوظيفية وشخصيات رسمية وشعبية، تنديدًا بالاعتداء على كنيسة في محافظة الكرك.
وشدد المشاركون على أن الاعتداء على موكب كنيسة حمود يشكل مساسًا بأمن المجتمع الأردني ونسيجه الوطني، ومحاولة للنيل من قيم التآخي والتسامح والعيش المشترك، مؤكدين أن هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا تماسكًا في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.
ورفض المشاركون الاعتداء على دور العبادة واستهداف أي مكون من مكونات المجتمع الأردني، داعين إلى ترسيخ قيم المواطنة والتآخي والتصدي لمحاولات إثارة الفتنة والكراهية.
وأدانت فعاليات رسمية وشعبية في لواء الرصيفة وقضاء الأزرق الاعتداء الإرهابي الذي وقع على كنيسة القديس جورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من المواطنين بين شهداء ومصابين.
وأصدر أهالي مخيم حطين ولجنة خدمات المخيم بيانًا عبّروا فيه عن غضبهم واستنكارهم الشديدين، مؤكدين رفضهم المطلق لجميع أشكال الاعتداء على دور العبادة والمساس بحرمتها.
وأوضحت أن هذا العمل يتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية ومبادئ التعايش الأخوي التي قامت عليها الدولة الأردنية، معربين عن تضامنهم مع الأشقاء المسيحيين.
وأكدت أسرة منتدى الفريق الإبداعي للثقافة والفنون أن ما حدث في قرية حمود عمل إجرامي تكفيري لا يمثل أي أردني شريف، داعية إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.
كما أصدر حزب البناء والعمل، فرع الرصيفة، بيانًا شجب فيه العمل الإرهابي، معتبرًا أنه اعتداء على القيم الدينية والنسيج الوطني الذي يجمع المسلمين والمسيحيين في ظل القيادة الهاشمية، ويهدف إلى زعزعة أمن الأردن واستقراره.
وأعربت بلدية الأزرق الجديدة، عن استنكارها وإدانتها للاعتداء، مؤكدة تضامنها الكامل مع أهالي الضحايا والمصابين.
وأكدت البلدية أن أمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه ثوابت راسخة لا يمكن المساس بها، مشددة على أن سيادة القانون هي الأساس في حماية الحقوق وصون أمن المجتمع.
ونفذ مواطنون، وقفة أمام كنيسة دير القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الزرقاء، تنديدا بالاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وتأكيدا على رفض الإرهاب والعنف والتطرف، وتجديد التمسك بحرمة دور العبادة وصون النسيج الوطني الأردني.
وجاءت الوقفة، تعبيرا عن التضامن مع ضحايا الاعتداء وذويهم، واستنكارا لكل ما من شأنه المساس بأمن المجتمع الأردني واستقراره أو النيل من قيمه الدينية والإنسانية الراسخة.
وأكد المشاركون في الوقفة، أن استهداف دور العبادة يشكل اعتداء مرفوضا على حرية ممارسة الشعائر الدينية، وانتهاكا للقيم الإنسانية ومبادئ التآخي والتسامح التي تشكل ركيزة أساسية في المجتمع الأردني، مشددين على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تنجح في بث الفرقة أو إثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
وفي محافظة مادبا نفذت فعاليات شعبية وقفة تضامنية أمام كنيسة الروم الأرثوذكس، تضامنًا مع ضحايا الإرهاب في محافظة الكرك، بحضور نواب وأعيان ورجال دين وشخصيات من أبناء المحافظة، مسلمين ومسيحيين.
واستنكر الحضور الفعل الإجرامي الإرهابي الذي استهدف مواطنين أردنيين في دور العبادة بقرية حمود في محافظة الكرك، مؤكدين أن هذه الجريمة لا يقبلها أي دين.
وجددوا دعمهم لقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ومساندتهم للحكومة والأجهزة الأمنية، معربين عن ثقتهم بقدرتها على الوصول إلى كل من يسعى إلى زعزعة الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي، ليبقى الأردن بلد الأم









