حملة موسعة في عمان لاستعادة الارصفة ومنع استغلالها كمواقف للمركبات
كشفت امانة عمان الكبرى عن تحرك ميداني واسع النطاق يهدف الى تحرير الارصفة من كافة التعديات التي تعيق حركة المشاة، مؤكدة ان الرصيف هو مساحة مخصصة حصرا لعبور الافراد وليس لاستخدامها كمواقف خاصة للسيارات او لاغراض تجارية اخرى. واوضحت الامانة ان هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتوفير بيئة تنقل آمنة وسلسة لجميع فئات المجتمع، مع التركيز بشكل خاص على توفير ممرات مريحة للاطفال وكبار السن وذوي الاعاقة الذين يضطرون غالبا للمخاطرة بالسير في الشوارع نتيجة اغلاق الارصفة.
واكدت الامانة ان فرقها الميدانية تواصل العمل على ازالة كافة العوائق المادية التي تفرضها بعض المنشآت التجارية او الافراد، بما في ذلك البسطات والحواجز الخرسانية والتوسعات غير القانونية التي تقتطع اجزاء من الطريق العام. وبينت ان ظاهرة استخدام الارصفة كمواقف لخدمات اصطفاف المركبات او كساحات خاصة للمحلات التجارية تعد مخالفة صريحة للأنظمة المرورية والبلدية المعمول بها.
وشددت الامانة على ان عمليات التأهيل لا تتوقف عند ازالة المخالفات، بل تمتد لتشمل اعادة بناء الارصفة القديمة وتحسين اتصالات المسارات للمشاة لضمان عدم وجود انقطاعات مفاجئة. واضافت ان الدراسات الفنية مستمرة لتوسعة الارصفة في المواقع التي تسمح ظروفها الهندسية بذلك، مما يسهم في رفع مستوى السلامة العامة وتحسين جودة الحياة داخل العاصمة.
استراتيجية الامانة في التعامل مع العوائق النباتية وتنظيم المواقف
واوضحت الامانة انها تتعامل مع الاشجار والنباتات التي تعيق حركة المرور وفق معايير فنية دقيقة تعطي الاولوية للحفاظ على الغطاء النباتي ما امكن، حيث يتم اللجوء لتقليم الافرع او نقل الاشجار في الحالات التي لا تتوفر فيها بدائل اخرى لتوفير مسار آمن للمشاة. وتابعت ان اختيار انواع الاشجار في المشاريع الجديدة يتم بعناية فائقة لتتلاءم مع المساحات المتاحة ولا تشكل عائقا مستقبليا للمارة.
واكدت الامانة التزامها بتطبيق القانون بحزم تجاه الممارسات التي تمنع المواطنين من استخدام المواقف العامة امام المحلات التجارية، مشيرة الى ان حجز هذه المواقف بشكل غير قانوني يعد تعديا على الحق العام. واضافت ان الرقابة ستستمر بشكل دوري لمنع تكرار التعديات وضمان عدم عودة المخالفات بعد ازالتها.
وبينت الامانة انها ترحب بملاحظات المواطنين وبلاغاتهم حول اي تجاوزات تعيق حركة المشاة، مؤكدة ان التشاركية مع المجتمع هي الضمانة الحقيقية لاستدامة هذه التحسينات. واختتمت بالتأكيد على ان الهدف النهائي هو جعل شوارع العاصمة اكثر ودية للمشاة ومطابقة للمعايير العالمية في تنظيم المساحات العامة.









