بكتلة رطبة فوق قبرص وموجات استوائية.. "وسم" يتوقع تقلبات جوية مبكرة وأمطاراً تشمل شمال ووسط الأردن
الوقائع الإخباري - تتأثر منطقة بلاد الشام، اعتباراً من يوم الإثنين، بمنخفض جوي مبكر ذي خصائص "شبه شتوية" يُعد نادر الحدوث في مثل هذا الوقت من العام، وفق ما أعلنه مركز وسم الإقليمي للتنبؤات الجوية.
وأوضح المركز أن المنخفض الجوي يتشكل غرب جزيرة قبرص ومحيطها مصحوباً بكتلة هوائية باردة ورطبة، تؤدي إلى هبوط ملموس في درجات الحرارة لتصبح دون معدلاتها العامة المعتادة بنحو 5 إلى 7 درجات مئوية، ما يضفي أجواءً باردة نسبياً تحاكي بدايات فصل الشتاء.
وتترافق هذه الوضعية الجوية مع هطول أمطار غزيرة متواصلة في مناطق لبنان وشمال غرب سوريا، في حين تمتد الهطولات على شكل زخات مطرية متفرقة لتطال شمال ووسط الأردن وفلسطين، مع توقعات بتشكل منخفض جوي إضافي مع نهاية الأسبوع الحالي يتسم باتساع أكبر في رقعة وشمولية الأمطار، لتصل إلى المناطق الشرقية من الأردن وشرق سوريا.
وأشار "وسم" إلى أن الاضطرابات الجوية ستتصاعد وتيرتها مع إطلالة شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، نتيجة اندفاع موجات رطبة استوائية وشبه استوائية قادمة من بحر العرب متزامنة مع انهيار منظومة الرياح الموسمية نحو الهند، لافتاً في نشرته الموسمية لعام 2026-2027 إلى مؤشرات بتسجيل موسم مطري وفير قد يصل إلى مستويات قياسية في بعض المناطق، عقب صيف غير معتاد شهد حضوراً خريفياً مبكراً.
وأوضح المركز أن المنخفض الجوي يتشكل غرب جزيرة قبرص ومحيطها مصحوباً بكتلة هوائية باردة ورطبة، تؤدي إلى هبوط ملموس في درجات الحرارة لتصبح دون معدلاتها العامة المعتادة بنحو 5 إلى 7 درجات مئوية، ما يضفي أجواءً باردة نسبياً تحاكي بدايات فصل الشتاء.
وتترافق هذه الوضعية الجوية مع هطول أمطار غزيرة متواصلة في مناطق لبنان وشمال غرب سوريا، في حين تمتد الهطولات على شكل زخات مطرية متفرقة لتطال شمال ووسط الأردن وفلسطين، مع توقعات بتشكل منخفض جوي إضافي مع نهاية الأسبوع الحالي يتسم باتساع أكبر في رقعة وشمولية الأمطار، لتصل إلى المناطق الشرقية من الأردن وشرق سوريا.
وأشار "وسم" إلى أن الاضطرابات الجوية ستتصاعد وتيرتها مع إطلالة شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، نتيجة اندفاع موجات رطبة استوائية وشبه استوائية قادمة من بحر العرب متزامنة مع انهيار منظومة الرياح الموسمية نحو الهند، لافتاً في نشرته الموسمية لعام 2026-2027 إلى مؤشرات بتسجيل موسم مطري وفير قد يصل إلى مستويات قياسية في بعض المناطق، عقب صيف غير معتاد شهد حضوراً خريفياً مبكراً.








