"تعرضت لإكراه معنوي وضغوط تفوق الاحتمال".. وجيه عشائري يوضح دوافع انسحابه من قضية النائبين شادي فريج وحسن الرياطي
الوقائع الإخباري- أصدر الشيخ عبدالله جمعة أبو عمرة (أبو أنس السبعاوي)، الذي تصدى لمساعي الوساطة وإصلاح ذات البين في ملف الخلاف القائم بين النائبين شادي فريج وحسن الرياطي، بياناً توضيحياً للرأي العام، كشف خلاله عن الكواليس والضغوط المعنوية التي أحاطت بمسار تحركاته ومواقفه في هذه القضية.
وأوضح أبو عمرة في منشور عبر "فيسبوك" أن خروجه عن الصمت جاء لتوضيح الحقائق منعاً لتفسير هدوئه السابق وتراجعه بأنه نابع من الرضا أو الاقتناع التام بالمجريات؛ مبيناً أنه واجه إلحاحاً متواصلاً وحصاراً نفسياً شديداً ضيّق أمامه مساحة الاختيار الحر، ودفعه لاتخاذ مواقف استهدفت في المقام الأول تجنيب الأهل والعشائر أي احتكاكات أو تبعات سلبية قد تضر بالأمن المجتمعي.
وبيّن السبعاوي أن تجنب الفتنة والخصومة بين أبناء الوطن الواحد وصون المصلحة الوطنية العليا شكّلا الدافع الرئيسي وراء تحمله وصبره خلال المراحل السابقة من الوساطة، مؤكداً أن القرارات التي فُرضت تحت وطأة الإكراه المعنوي والظروف الصعبة لا يمكن فصلها عن سياق الضغوط المحيطة بها، ومجدداً حرصه الكامل على ألا يتحول الخلاف إلى نزاع جديد، مع تركه ما عجز عن تغييره لله تعالى، والتزامه الدائم بوحدة الصف الداخلي.








