ثروة مخفية في جيوب متسولة تثير الجدل في عمان
كشفت السلطات الامنية في العاصمة عمان عن واقعة مثيرة للجدل بعد ضبط متسولة كانت تمارس نشاطها في شوارع المدينة وبحوزتها مبلغ مالي ضخم تجاوز ثلاثة الاف دينار. واظهرت التحقيقات الاولية ان هذه الاموال تم جمعها بطرق غير مشروعة من خلال استغلال عطف المارة والادعاء بالحاجة والفقر.
وبينت سجلات الجهات المختصة ان المتسولة ليست جديدة على هذا العالم اذ تبين وجود سجل حافل لها يتضمن ثمانية عشر قيدا امنيا متنوعا منها ثلاثة عشر قيدا تتعلق مباشرة بجرائم التسول. واكدت المصادر ان الجهات المعنية باشرت على الفور اتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة بحقها وتحويلها الى القضاء لاستكمال التحقيقات ومحاسبتها وفق القوانين المرعية.
واضافت الجهات المسؤولة عن مكافحة هذه الظاهرة ان هذه الحادثة تعد جرس انذار للمواطنين بضرورة الحذر من الوقوع في فخ المحتالين الذين يمارسون التسول كمهنة مربحة. وشددت على اهمية توجيه التبرعات والصدقات الى القنوات الرسمية والجمعيات الخيرية المرخصة التي تضمن وصول الدعم الى مستحقيه الفعليين بعيدا عن جيوب المستغلين.
استراتيجيات الحد من ظاهرة التسول في العاصمة
واوضحت الوزارة ان الحملات الميدانية مستمرة بالتعاون الوثيق مع الامن العام لضبط كل من يحاول استغلال تعاطف المجتمع. ومبينة ان مكافحة التسول ليست مجرد مهمة امنية بل هي مسؤولية مجتمعية تتطلب تكاتف الجميع للحد من انتشار هذه الممارسات التي تسيء للمظهر العام.
واكدت ان قنوات التواصل متاحة امام المواطنين على مدار الساعة للابلاغ عن اي حالات تسول عبر الخط الساخن المخصص لذلك. واضافت ان استمرار هذه الجهود يهدف الى حماية المجتمع من الاستغلال وضمان عدم تلاعب المتسولين بمشاعر الناس للحصول على مكاسب مادية غير مشروعة.









