البوتكس وأسراره… بين العلم والجمال

البوتكس وأسراره… بين العلم والجمال
الوقائع الإخباري -الدكتورة خديجة صلاح

لم يعد البوتكس مجرد إجراء لتخفيف التجاعيد، بل أصبح أداة دقيقة في الطب التجميلي والعلاجي، تعتمد نتائجه على فهم تشريح الوجه وحركة العضلات والتوازن بين مناطق الوجه المختلفة.

يعمل البوتكس على تقليل النشاط العصبي للعضلة بشكل مؤقت، مما يساعد على تخفيف التجاعيد الديناميكية الناتجة عن تكرار تعابير الوجه، مثل خطوط الجبهة، وبين الحاجبين، وحول العينين.

لكن السر الحقيقي في البوتكس لا يكمن في المادة وحدها، بل في دقة التقييم والجرعة ومكان الحقن. فالهدف من الاستخدام الحديث ليس إلغاء تعابير الوجه، وإنما تهدئة الحركة الزائدة والحفاظ على ملامح طبيعية ومتوازنة.

ولا تقتصر استخداماته على الجانب الجمالي؛ إذ يُستخدم طبيًا في حالات مختارة مثل فرط التعرق، والصداع النصفي المزمن، وبعض التشنجات العضلية، وصرير الأسنان، وفق التقييم الطبي.

ومن المهم معرفة أن البوتكس لا يعالج جميع أنواع التجاعيد؛ فالتجاعيد الناتجة عن فقدان الحجم أو ترهل الجلد أو أضرار الشمس تحتاج إلى تقييم وعلاجات مختلفة.

البوتكس الناجح هو الذي لا يغيّر ملامح الإنسان، بل يحافظ على هويته ويمنح الوجه مظهرًا أكثر راحة وتوازنًا، عندما يُستخدم بعلم ودقة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions