حركة تجارية نشطة في ميناء العقبة وتدفق مستمر للبضائع
يشهد ميناء العقبة حاليا حركة ملاحية لافتة مع تواجد 7 سفن راسية على الارصفة المخصصة لها لتفريغ حمولاتها المتنوعة، في الوقت الذي تنتظر فيه 20 سفينة اخرى دورها للدخول الى منطقة الرسو لبدء عمليات المناولة المعتادة. وتاتي هذه التطورات في اطار الجهود المبذولة لتعزيز كفاءة الميناء وتسهيل وصول السلع الاساسية الى الاسواق المحلية.
واكدت الادارة المسؤولة عن تشغيل الموانئ ان العمليات اللوجستية تسير وفق خطط مدروسة ومنظمة لضمان انسيابية حركة البضائع، حيث تتنوع الشحنات الواصلة ما بين مواد غذائية اساسية كالسكر والصويا والاعلاف، اضافة الى المواد الخام مثل الفوسفات والاخشاب والحديد والماشية الحية التي تلبي احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وبينت الجهات المعنية ان التنسيق المستمر مع كافة الشركاء في الميناء يلعب دورا جوهريا في تقليص فترات الانتظار للسفن، مما ينعكس بشكل ايجابي على سرعة تزويد السوق بالسلع الاستراتيجية وضمان استقرار سلاسل التوريد عبر البوابة البحرية الوحيدة للمملكة.
تعزيز الكفاءة التشغيلية في الميناء
واضافت المصادر ان حجم النشاط الحالي يعكس المكانة الاستراتيجية التي يحتلها ميناء العقبة كمركز اقليمي حيوي لتدفق التجارة الدولية، مشيرة الى ان الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان عدم حدوث اي تكدس وضمان تفريغ الحمولات بدقة عالية.
وشددت الادارة على التزامها بتطوير الخدمات اللوجستية والارتقاء بمستوى الاداء في الميناء، بما يضمن استدامة حركة الاستيراد والتصدير وتجاوز كافة التحديات التي قد تواجه عمليات الشحن والتفريغ في ظل تزايد وتيرة النشاط التجاري البحري.









