مبادرات شبابية جديدة تطلقها الجامعة الهاشمية لتعزيز التنمية المجتمعية

مبادرات شبابية جديدة تطلقها الجامعة الهاشمية لتعزيز التنمية المجتمعية

خطت الجامعة الهاشمية خطوة نوعية نحو تفعيل دور الشباب في خدمة المجتمع المحلي، من خلال توقيع عشر اتفاقيات استراتيجية تهدف الى تنفيذ حزمة من المبادرات التنموية الطموحة في محافظتي الزرقاء والمفرق. وتأتي هذه الخطوة بالشراكة الفاعلة مع مؤسسة الملك الحسين ومعهد تنمية المجتمعات المحلية، وبدعم جوهري من الاتحاد الاوروبي لضمان استدامة هذه المشاريع الشبابية التي تدمج طاقات الطلبة باحتياجات الواقع الميداني.

واكد رئيس الجامعة خالد الحياري ان هذه الاتفاقيات تعكس التزام المؤسسة الاكاديمية برسالتها الوطنية، موضحا ان كل مبادرة من المبادرات العشر ستدار من قبل فرق طلابية مؤهلة تضم عشرة طلبة، مما يمنحهم فرصة عملية للمشاركة في صناعة التغيير الايجابي داخل مناطقهم. وبين الحياري ان هذه الشراكات تهدف الى بناء قدرات الشباب وتزويدهم بالخبرات التي تمكنهم من ترك اثر ملموس ومستدام في مجتمعاتهم المحلية.

وشدد الحياري على ان الجامعة تتبنى نهج الانفتاح الكامل تحت شعار جامعة بلا اسوار، مشيرا الى ان ثقافة العمل التطوعي باتت جزءا اصيلا من السجل الطلابي لترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية. واضاف ان الاستثمار في طاقات الشباب يعد الركيزة الاساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مع الحرص على توفير بيئة تعليمية تدمج بين الجانب النظري والخبرة الميدانية لضمان جاهزية الطلبة للنجاح في مسيرتهم المهنية.

استراتيجية الجامعة في تمكين الشباب وتنمية المهارات

وبينت الجامعة ان جهودها لا تتوقف عند المبادرات المجتمعية، بل تمتد لتشمل برامج تدريبية مكثفة، كاشفة عن تدريب نحو ستة الاف طالب وطالبة خلال العام الحالي في مجالات متنوعة لرفع كفاءتهم العملية. واوضح ممثل مؤسسة الملك الحسين محمد الزعبي ان التعاون يركز بشكل جوهري على بناء قدرات الموجهين والمشرفين المحليين وتزويدهم بالمعارف اللازمة لضمان اداء ادوارهم بكفاءة عالية.

واكد مدير مركز الدراسات والاستشارات فايز الشرفات ان مئة طالب وطالبة يقودون هذه المبادرات بالتعاون مع شركاء استراتيجيين من مؤسسات المجتمع المحلي في الهاشمية وبيرين والظليل وبلعما. واضاف ان هذا التنسيق يضمن استمرارية المشاريع وتطويرها بما يخدم المصلحة العامة، مشيرا الى ان المبادرات تغطي قطاعات حيوية تشمل الصحة والتعليم والبيئة والرياضة والتكنولوجيا الرقمية.

واشار الشرفات الى ان هذه الخطوة جاءت بناء على دراسات ميدانية حددت الاولويات والاحتياجات الفعلية للمواطنين في المناطق المستهدفة. واختتم بالتأكيد على ان اشراك الطلبة في معالجة التحديات المجتمعية يسهم بشكل مباشر في صقل شخصياتهم وتطوير حلول ابتكارية تستند الى الواقع المعيشي، مما يعزز من دور الجامعة كرافعة اساسية لنهضة الوطن وتنميته.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions