كريستين لاغارد تقترب من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي وتثير تكهنات بشان مستقبل البنك المركزي الاوروبي
تتجه الانظار نحو المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يدرس حاليا اختيار كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الاوروبي لتولي منصب رئاسة مجلس امنائه في خطوة قد تعيد رسم الخارطة القيادية للمؤسسات المالية الاوروبية. وكشفت مصادر مطلعة ان الاجتماع المرتقب للمجلس في نوفمبر قد يشهد تصويتا حاسما حول هذا الملف وسط دعم واسع تحظى به لاغارد داخل اروقة المنتدى. واوضحت تلك المصادر ان القرار النهائي لم يتخذ بعد لكن التوجه العام يشير الى رغبة المنتدى في حسم التعيين قبل انطلاق فعاليات دافوس السنوية في يناير المقبل.
واضافت التقارير ان رحيل لاغارد المبكر عن منصبها الحالي قبل انتهاء ولايتها الرسمية في عام 2027 سيفتح الباب امام تغييرات جوهرية في هيكل البنك المركزي الاوروبي. وبينت التوقعات ان هذه الخطوة تاتي في توقيت حساس سياسيا حيث يخشى قادة الاتحاد الاوروبي من تداعيات الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة وتأثيرات الصعود المحتمل لليمين المتطرف على استقرار المناصب العليا. واكدت لاغارد في وقت سابق التزامها بالبقاء في منصبها خلال الفترة القريبة لكنها لم تقطع وعودا بالاستمرار حتى نهاية الولاية القانونية.
سيناريوهات التغيير في البنك المركزي الاوروبي
وشددت التحليلات على ان مغادرة لاغارد قد تسرع من وتيرة المفاوضات الاوروبية حول التعيينات الجديدة في البنك المركزي. واظهرت المعطيات وجود فراغ قيادي يلوح في الافق خاصة مع استقالة ايزابيل شنابل وقرب انتهاء ولاية كبير الاقتصاديين فيليب لين في مايو القادم. واشارت التقديرات الى بروز اسماء بارزة لخلافة لاغارد في منصبها الحالي مثل كلاوس نوت وبابلو هرنانديز دي كوس.
وكشفت التسريبات عن صراع مصالح بين الدول الاوروبية حيث تسعى فرنسا لضمان منصب كبير الاقتصاديين بينما تضع المانيا ثقلها لتعيين شخصية خلفا لشنابل في قطاع عمليات السوق. واوضحت ان مجلس امناء المنتدى الاقتصادي العالمي يضم نخبة من قادة القطاعين العام والخاص مثل لاري فينك وكريستالينا غورغييفا والملكة رانيا العبد الله مما يعزز من ثقل هذا القرار المرتقب على الساحة الدولية.









