الزراعة تبدأ تنظيف سد قرقور في بصيرا لتعزيز تخزين مياه الأمطار
الوقائع الإخباري - بدأت وزارة الزراعة، بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية، أعمال تنظيف الرواسب المتراكمة في سد قرقور بلواء بصيرا، ضمن عطاء يهدف إلى رفع كفاءة منشآت الحصاد المائي وتعزيز قدرتها على تخزين مياه الأمطار والاستفادة منها في ري البساتين.
وقال مدير زراعة لواء بصيرا، المهندس عطا الله الشبيلات، إن سد قرقور يشكل مصدرًا مهمًا لمياه الري، ويسهم في دعم استدامة النشاط الزراعي وتوفير المياه لسقاية المواشي، لا سيما خلال أشهر الصيف، مشيرًا إلى تزويده بقنوات لتوزيع المياه بما يتناسب مع طبيعة المنطقة الجبلية.
وأضاف أن السد يُعد من أبرز مشاريع الحصاد المائي في اللواء، إذ تبلغ سعته التخزينية نحو 100 ألف متر مكعب، فيما تزيد مساحة المزارع المستفيدة على 120 دونمًا، وتعود بالنفع على نحو 70 أسرة، وتضم أشجار الحمضيات والجوافة والزيتون وغيرها من الأشجار المثمرة.
وأشار الشبيلات إلى أن السد أسهم في تعزيز تغذية نبع قرقور الذي تعتمد عليه المزارع المحيطة، لافتًا إلى إعداد دراسات فنية لتحسين كفاءته وزيادة قدرته على تخزين المياه.
من جهتها، أوضحت مديرية أشغال بصيرا أن طريق قرقور أُدرج ضمن مشاريع الطرق الزراعية، مع الحاجة إلى إعادة تأهيله وتوسعة بعض مقاطعه وإنشاء عبارات لتصريف مياه الأمطار، بما يسهل وصول المزارعين إلى بساتينهم ويعزز سلامة مستخدمي الطريق.
وقال مدير زراعة لواء بصيرا، المهندس عطا الله الشبيلات، إن سد قرقور يشكل مصدرًا مهمًا لمياه الري، ويسهم في دعم استدامة النشاط الزراعي وتوفير المياه لسقاية المواشي، لا سيما خلال أشهر الصيف، مشيرًا إلى تزويده بقنوات لتوزيع المياه بما يتناسب مع طبيعة المنطقة الجبلية.
وأضاف أن السد يُعد من أبرز مشاريع الحصاد المائي في اللواء، إذ تبلغ سعته التخزينية نحو 100 ألف متر مكعب، فيما تزيد مساحة المزارع المستفيدة على 120 دونمًا، وتعود بالنفع على نحو 70 أسرة، وتضم أشجار الحمضيات والجوافة والزيتون وغيرها من الأشجار المثمرة.
وأشار الشبيلات إلى أن السد أسهم في تعزيز تغذية نبع قرقور الذي تعتمد عليه المزارع المحيطة، لافتًا إلى إعداد دراسات فنية لتحسين كفاءته وزيادة قدرته على تخزين المياه.
من جهتها، أوضحت مديرية أشغال بصيرا أن طريق قرقور أُدرج ضمن مشاريع الطرق الزراعية، مع الحاجة إلى إعادة تأهيله وتوسعة بعض مقاطعه وإنشاء عبارات لتصريف مياه الأمطار، بما يسهل وصول المزارعين إلى بساتينهم ويعزز سلامة مستخدمي الطريق.









