"شعب مضياف وبيوت مفتوحة".. الإحصاءات العامة تشيد بحفاوة الأردنيين وتعاونهم الاستثنائي مع باحثي التعداد
الوقائع الإخباري - عكست مجريات التعداد العام للسكان والمساكن 2026 في يومه الثامن عشر مشهداً وطنياً دافئاً تجلت فيه أصالة المجتمع المحلي؛ حيث عبّرت دائرة الإحصاءات العامة عن بالغ تقديرها لحفاوة الاستقبال وحسن الوفادة اللذين تبديهما العائلات في مختلف محافظات وقرى ومخيمات المملكة، مؤكدة بصورة قاطعة أن: "الشعب الأردني شعب مضياف وفتح أبواب بيوته لفرق التعداد بروح التعاون الكامل".
وأوضحت الدائرة أن هذا الترحيب العفوي كان له الأثر المباشر في تذليل مشاق الميدان أمام نحو 12 ألف باحث وباحثة، لا سيما وأن غالبية الكوادر الميدانية هم من معلمي ومعلمات وزارة التربية والتعليم، وتشكل المعلمات أكثر من 60% منهم؛ إذ جرى توزيعهم ضمن أحيائهم ومناطق عملهم المألوفة لدى الأهالي، ما عزز روابط الألفة والثقة المتبادلة.
ولفتت الإحصاءات العامة إلى أن كرم الضيافة اقترن بمرونة نموذجية من قِبل الأسر؛ التي نسّقت مواعيد الزيارات بما يتلاءم مع ظروفها وأوقاتها حتى في ساعات المساء وأيام العطل الرسمية كـ (الجمعة والسبت)، مؤكدة أن هذا التناغم المجتمعي يسرّع مسار تحديث بيانات قرابة 2.5 مليون أسرة، خدمةً لأهداف التخطيط وصنع القرار وبناء مستقبل أكثر كفاءة للأجيال القادمة.
وأوضحت الدائرة أن هذا الترحيب العفوي كان له الأثر المباشر في تذليل مشاق الميدان أمام نحو 12 ألف باحث وباحثة، لا سيما وأن غالبية الكوادر الميدانية هم من معلمي ومعلمات وزارة التربية والتعليم، وتشكل المعلمات أكثر من 60% منهم؛ إذ جرى توزيعهم ضمن أحيائهم ومناطق عملهم المألوفة لدى الأهالي، ما عزز روابط الألفة والثقة المتبادلة.
ولفتت الإحصاءات العامة إلى أن كرم الضيافة اقترن بمرونة نموذجية من قِبل الأسر؛ التي نسّقت مواعيد الزيارات بما يتلاءم مع ظروفها وأوقاتها حتى في ساعات المساء وأيام العطل الرسمية كـ (الجمعة والسبت)، مؤكدة أن هذا التناغم المجتمعي يسرّع مسار تحديث بيانات قرابة 2.5 مليون أسرة، خدمةً لأهداف التخطيط وصنع القرار وبناء مستقبل أكثر كفاءة للأجيال القادمة.








