الرواشدة: التوجه لتشكيل «فرقة العقبة» الفنية من المواهب الشابة
الوقائع الإخباري-أعلن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة توجه الوزارة إلى تشكيل «فرقة العقبة» الفنية من المواهب الشابة، إلى جانب بحث توفير مساحة أوسع للتدريب الفني في المحافظة، بما يتيح استقطاب مزيد من المشاركين وتطوير قدراتهم الإبداعية.
وجاء ذلك خلال زيارة أجراها الرواشدة، أمس الثلاثاء، إلى مديرية ثقافة العقبة ومركز تدريب الفنون، اطّلع خلالها على البرامج والأنشطة الثقافية والفنية التي تنفذها المديرية، والبرامج التدريبية التي يقدمها المركز لتنمية المواهب وصقل مهارات المنتسبين.
واستمع الوزير إلى شرح حول مجالات التدريب المتاحة، التي تشمل الفنون التشكيلية والرسم والخط العربي والموسيقى، ودورها في توفير بيئة تعليمية وفنية تساعد المشاركين على تنمية قدراتهم واكتساب الخبرات في المجالات الإبداعية المختلفة.
وأشار الرواشدة إلى أن المواهب التي يظهرها الأطفال والشباب والشابات وكبار السن في هذه المجالات تعكس اهتمامًا بالفن والثقافة، لافتًا إلى ما يمتلكه المشاركون من إمكانات تستدعي توفير فرص مناسبة لتنميتها وتطويرها.
وأشاد بأداء الأطفال العازفين والمهارات الموسيقية التي أظهروها، مثمنًا جهود القائمين على التدريب في المركز، ومؤكدًا أهمية مساندة المواهب المحلية وتهيئة الظروف التي تساعدها على التعبير عن قدراتها والمشاركة في إثراء الحياة الثقافية والفنية في العقبة.
وفي سياق توسيع فرص التدريب، أوضح الوزير أن الوزارة ستبحث إمكانية الاستفادة من أحد مراكز الشباب أو الشابات لتوفير موقع أوسع للتدريب الفني، بما يسمح باستيعاب أعداد أكبر من المتدربين، وتطوير مهاراتهم، وتوسيع مشاركة الفئات العمرية المختلفة في الأنشطة الثقافية.
وتناول الرواشدة كذلك أهمية آلة السمسمية، التي تعد من المكونات التراثية المرتبطة بمدينة العقبة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على إدراجها على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بالتعاون والتنسيق مع الدول التي تتشارك هذا الموروث وتمارس هذه الآلة وتسهم في الحفاظ عليها.
وأكد أهمية صون التراث الموسيقي المحلي وتعريف الأجيال الجديدة به وتشجيعها على ممارسته، بما يدعم الحفاظ على الهوية الثقافية الأردنية ونقل عناصرها التراثية إلى الأجيال المقبلة.
وتأتي الزيارة في إطار متابعة وزارة الثقافة للبرامج والأنشطة الفنية في محافظة العقبة، والوقوف على واقع التدريب واحتياجاته، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في رعاية المواهب وتنمية الإبداع والمحافظة على الموروث الثقافي الوطني.









