طلبة البلقاء التطبيقية يطالبون بتعزيز النقل على خط صويلح والجامعة
الوقائع الإخباري - طالب طلبة في جامعة البلقاء التطبيقية بمدينة السلط بتعزيز خدمة النقل على خط التردد السريع رقم (107)، الرابط بين صويلح والجامعة، في ظل معاناتهم اليومية أثناء انتظار الحافلات، نتيجة غياب المظلات الواقية من أشعة الشمس وقلة المقاعد المخصصة للانتظار.
وقال الطلبة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه المعاناة تتكرر يومياً، لا سيما خلال ساعات الصباح في محطة صويلح، وعند مغادرتهم الجامعة، حيث يضطرون إلى الوقوف لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، وسط اكتظاظ شديد وقلة عدد الحافلات.
وطالبوا الجهات المعنية بتوفير مظلات ومقاعد إضافية في مواقف الحافلات المحاذية للجامعة، وزيادة عدد الحافلات خلال ساعات الذروة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
من جهته، أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتور أحمد العجلوني، أن الجامعة تضع احتياجات الطلبة وملاحظاتهم ضمن أولوياتها، وتحرص على متابعتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في تيسير وصول الطلبة إلى الحرم الجامعي ومغادرتهم منه.
وأضاف أن الجامعة تابعت الملاحظات المتعلقة بخدمة النقل على خط صويلح، بهدف إيجاد حلول عملية تلبي احتياجات الطلبة، مشدداً على أهمية التعاون مع الجهات المعنية بالنقل العام لضمان استمرارية تطوير الخدمة وتحسين مستواها.
وأوضح العجلوني أن عدد الحافلات العاملة على الخط ارتفع من 12 إلى 14 حافلة، بعد تشغيل حافلتين احتياطيتين، بهدف استيعاب الطلب المتزايد على الخدمة بين صويلح والجامعة.
وأشار إلى أن عدد مستخدمي الخط بلغ 5127 راكباً يوم الأحد الماضي، مقارنة بالتقديرات الأولية التي تراوحت بين 3 آلاف و3500 راكب يومياً، ما أظهر الحاجة إلى تعزيز الطاقة التشغيلية لمواكبة حجم الطلب.
وشملت الإجراءات تعزيز الرحلات الصباحية من صويلح باتجاه الجامعة، وتخصيص العدد الأكبر من الحافلات لهذا الاتجاه، في حين جرى توجيه الحافلات خلال ساعات الذروة المسائية لنقل الطلبة من الجامعة إلى صويلح.
كما تضمنت الإجراءات تقليص فترات الانتظار خلال ساعات الذروة، من خلال إعادة الحافلات إلى نقطة الانطلاق مباشرة بعد إنزال الركاب، دون التقيد بفترة التوقف المعتادة البالغة 20 دقيقة، بما يتيح زيادة عدد الرحلات وتحسين انسيابية التنقل.
وتتواصل متابعة الخدمة بالتنسيق مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، للاستفادة من البيانات المتعلقة بأعداد الطلبة وأيام دوامهم، بما يساعد على تنظيم الرحلات وتحديد الاحتياجات التشغيلية بصورة أكثر دقة.
وبيّن العجلوني أن لجنة مشتركة تضم الجهات المعنية بالنقل، وهيئة تنظيم النقل البري، وأمانة عمّان الكبرى، تبحث احتياجات الخط وإمكانية زيادة عدد الحافلات مستقبلاً، وفقاً لحجم الطلب، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التعاون بين الجامعة والجهات المعنية بالنقل العام.
وتأتي هذه الجهود بهدف تحسين تجربة الطلبة اليومية، وتسهيل تنقلهم بين الجامعة ومنطقة صويلح، والاستجابة لملاحظاتهم بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.









