انطلاق فعاليات مهرجان راحوب الثالث في إربد
الوقائع الإخباري - انطلقت مساء الخميس، في ساحة مدرسة المغيّر الثانوية الشاملة للبنات بمحافظة إربد، فعاليات مهرجان راحوب الثالث، برعاية النائب الدكتور علاء العبابنة، وتنظيم جمعية المغيّر راحوب لإحياء التراث الأردني، بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة إربد.
وأكد العبابنة، خلال حفل الافتتاح الذي أداره الشاعر موسى النعواشي، أهمية الجهود المبذولة لإقامة المهرجان، مشيراً إلى أن بلدة المغيّر تمثل نموذجاً للجمال والكرم والتآخي.
وأشاد بدور الجمعية في تنظيم الفعاليات التي تسهم في الحفاظ على التراث الوطني، مؤكداً أن مؤسسات المجتمع المدني تشكل ركيزة أساسية ورديفاً لمؤسسات الدولة، ومشدداً على أهمية إبراز الهوية والتراث الأردني، والتمسك باللباس والتعليم والموروث الأصيل الذي يربط الأجيال الحالية بماضيها العريق.
من جانبه، استعرض رئيس الجمعية ومدير المهرجان عصام العودات أبرز محطات الجمعية وإنجازاتها، موضحاً أنها تأسست عام 1984، ووضعت توثيق الموروث الشعبي المادي وغير المادي ضمن أولوياتها، من خلال تقديم لوحات تراثية تجسد مختلف تفاصيل الحياة الأردنية.
وأشار إلى مشاركات الجمعية المتميزة في المهرجانات المحلية والدولية، لافتاً إلى أن البلدة عُرفت بأهل العلم والمروءة، وبدعمهم المتواصل للقامات الوطنية ودفاعهم عن ثرى الوطن.
بدوره، قدم اللواء الركن المتقاعد موسى الخليلي، في كلمة ألقاها ممثلاً عن المجتمع المحلي، إيجازاً تاريخياً عن بلدة المغيّر، موضحاً أن تسميتها تعود إلى سكن أهلها قديماً في الكهوف.
وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية والعسكرية للبلدة عبر التاريخ، مبيناً أنها كانت ممراً عسكرياً لجيوش خالد بن الوليد في طريقها إلى معركة اليرموك، كما احتضنت حركات نضالية، من بينها حركة الشيخ مصطفى الخليلي، قائد ثورة حوران عام 1920 ضد الانتداب الفرنسي.
وتضمن برنامج المهرجان فقرات شعرية شارك فيها الشعراء أحمد شويّات، وحسين الترك برفقة، ومحمد تركي حجازي، إلى جانب عروض للفلكلور والأغاني والدبكات الشعبية قدمتها فرقة المغيّر راحوب لإحياء التراث الأردني.
كما اشتمل البرنامج على فقرة غنائية تراثية على أنغام العود قدمها الفنان رائد السرحان، وفقرة غنائية وطنية أحياها الفنان عمر السقار.









