"الشؤون الفلسطينية" ولجان المخيمات تثمن جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في حماية الوطن
الوقائع الإخباري-ثمنت دائرة الشؤون الفلسطينية، ولجان خدمات المخيمات ومؤسسات المجتمع المدني في مخيمات المملكة، جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وتضحياتهم الكبيرة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأعربت في بيان اليوم الاثنين، عن تقديرها للجهود البطولية واليقظة العالية التي أثمرت عن إلقاء القبض على أفراد الزمرة الإرهابية التي هاجمت كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، في إنجاز أمني يؤكد أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يسمح بتجاوزه.
وقالت إن هذه العملية الأمنية النوعية تجسد ما تتمتع به أجهزتنا الأمنية من كفاءة واقتدار واحترافية عالية وما يتحلى به منتسبوها من شجاعة وإخلاص ويقظة في أداء واجبهم الوطني وتؤكد قدرتهم على التصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، أو تهديد سلامة أبنائه، أو استهداف دور العبادة، أو العبث بنسيجنا الوطني المتماسك.
وأكدت أن استهداف الكنائس ودور العبادة يعد اعتداء على القيم الوطنية والإنسانية، ومحاولةً للنيل من حالة التآخي والتسامح التي تشكل ركيزة أصيلة في المجتمع الأردني، الذي يعد على الدوام أنموذجا في العيش المشترك والوحدة الوطنية، حيث يجمع الأردنيين انتماء راسخ لوطنهم وولاء لقيادتهم الهاشمية، وتتجاوز روابط الأخوة والمواطنة كل محاولات الفتنة والتفرقة.
وأكدت الدائرة واللجان والهيئات، أن الأجهزة الأمنية ستبقى السد المنيع والحصن الحصين في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، وأن يقظتها وجهودها المتواصلة تمثلان ضمانة أساسية لحماية أمن المواطنين وصون مقدرات الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
كما أكدت أنهم يقفون صفا واحدا خلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية، داعمين جهودهم الوطنية في حماية الأردن وصون وحدته الوطنية ومتمسكين بقيم الانتماء والوفاء والتلاحم التي تجمع الأردنيين جميعاً تحت راية الوطن.
وجددت الدائرة واللجان والهيئات، اعتزازهم وولاءهم للقيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدين أن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون فيه ثوابت وطنية راسخة وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم ومؤسساتهم الوطنية تمثل ركيزة أساسية في مواجهة كل محاولات استهداف الوطن أو بث الفتنة بين أبنائه.









