شتوة عمّان تكشف عيوب أرضية الاستاد الدولي قبل مواجهة الفيصلي والتعاون
الوقائع الإخباري – أعادت الأمطار التي هطلت على العاصمة عمّان، الثلاثاء، تسليط الضوء على واقع أرضية ستاد عمّان الدولي، بعدما أظهرت مشاهد رصدتها كاميرا صحيفة الملاعب زوال أجزاء من الصبغة الخضراء وظهور حفر وتشوهات في أرضية الملعب، ما أثار تساؤلات بشأن جاهزيته لاستضافة المواجهة الآسيوية المرتقبة بين الفيصلي والتعاون السعودي، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2.
وأظهرت المشاهد تراجع المظهر الذي بدت عليه أرضية الملعب بعد أعمال الرش باللون الأخضر، مع بروز تفاوتات وحفر في عدد من المواقع، الأمر الذي أعاد ملف صيانة الملعب إلى الواجهة، وطرح تساؤلات حول مدى معالجة المشكلات القائمة، وما إذا كانت الأعمال المنفذة قد عالجت الخلل فعليًا أم اقتصرت على تحسين المظهر الخارجي.
ولا تقتصر أهمية جاهزية أرضية الملعب على الجانب الجمالي، بل تمتد إلى مدى ملاءمتها لاستضافة مباراة قارية تتطلب ظروفًا فنية مناسبة، بما يضمن سلامة اللاعبين ويوفر بيئة لعب عادلة للفريقين، لا سيما أن المواجهة تجمع الفيصلي بضيفه التعاون السعودي في استحقاق مهم ضمن منافسات البطولة.
وتعيد هذه المشاهد، التي ظهرت عقب هطول الأمطار، طرح تساؤلات بشأن آلية صيانة أرضية ستاد عمّان الدولي، ومدى فاعلية الإجراءات المتخذة لمعالجة العيوب التي ظهرت فيها، خصوصًا مع اقتراب موعد المباراة المقررة مساء الأربعاء.
ورغم أن أرضية الملعب تعرضت لضغط المباريات خلال الفترة الماضية، فإن ذلك يعزز الحاجة إلى خطة صيانة واضحة ومستدامة، تضمن معالجة المشكلات من جذورها، بدلًا من اللجوء إلى حلول مؤقتة لا تصمد أمام الظروف الجوية أو كثافة الاستخدام.
ومع اقتراب المواجهة الآسيوية، تبرز الحاجة إلى توضيحات بشأن طبيعة أعمال الصيانة التي نُفذت، ومدى جاهزية أرضية الملعب لاستضافة اللقاء، والإجراءات المتخذة لضمان سلامة اللاعبين وتوفير الظروف المناسبة للمنافسة.
وتضع الصور التي رصدتها صحيفة الملاعب ملف أرضية ستاد عمّان الدولي أمام تساؤلات تستدعي إجابات واضحة من الجهات المعنية، بشأن واقع الملعب، وفاعلية أعمال الصيانة، والمسؤولية عن معالجة العيوب التي ظهرت مجددًا بعد هطول الأمطار.









