المسلماني يقترح ربط التصويت الحزبي بالقوائم المحلية لتعزيز التمثيل النيابي
الوقائع الإخبارية - قال النائب السابق أمجد المسلماني إن تجربة الانتخابات الأخيرة أظهرت الحاجة إلى تعزيز الترابط بين التصويت الحزبي والتمثيل المحلي، بما يضمن انعكاس خيارات الناخبين بصورة أوضح على توزيع المقاعد.
وأوضح أن مقترحه يقوم على تقديم كل حزب قائمة وطنية وأخرى محلية في كل دائرة انتخابية، بحيث يُحتسب صوت الناخب للقائمة الحزبية ضمن رصيد الحزب الوطني ورصيد قائمته المحلية في دائرته، مع الإبقاء على خيار القوائم المستقلة.
واقترح منح الأحزاب التي تتجاوز العتبة الوطنية رصيد دعم لقوائمها المحلية يتراوح بين 1% و2% من إجمالي أصواتها، وفق آلية قانونية واضحة.
وبيّن، في مثال توضيحي، أنه في حال حصول حزب على 100 ألف صوت على مستوى المملكة، يُخصص لقوائمه المحلية رصيد دعم يتراوح بين ألف وألفي نقطة، بحسب النسبة المعتمدة.
وأشار المسلماني إلى أن هذا المقترح من شأنه تعزيز حضور الأحزاب في مختلف مناطق المملكة، وتحقيق استفادة متبادلة بين القوة الشعبية لمرشحيها في الدوائر المحلية ورصيد الحزب على المستوى الوطني، فضلًا عن تشجيع المرشحين على الانضمام إلى الأحزاب والعمل من خلالها.
وأكد أن ربط التصويت الحزبي بالمحلي من شأنه توسيع قاعدة المنافسة والحد من تركز المقاعد الحزبية لدى حزب واحد، بما يجعل التمثيل النيابي أكثر تعبيرًا عن خيارات المواطنين وإرادة الناخبين.
وأوضح أن مقترحه يقوم على تقديم كل حزب قائمة وطنية وأخرى محلية في كل دائرة انتخابية، بحيث يُحتسب صوت الناخب للقائمة الحزبية ضمن رصيد الحزب الوطني ورصيد قائمته المحلية في دائرته، مع الإبقاء على خيار القوائم المستقلة.
واقترح منح الأحزاب التي تتجاوز العتبة الوطنية رصيد دعم لقوائمها المحلية يتراوح بين 1% و2% من إجمالي أصواتها، وفق آلية قانونية واضحة.
وبيّن، في مثال توضيحي، أنه في حال حصول حزب على 100 ألف صوت على مستوى المملكة، يُخصص لقوائمه المحلية رصيد دعم يتراوح بين ألف وألفي نقطة، بحسب النسبة المعتمدة.
وأشار المسلماني إلى أن هذا المقترح من شأنه تعزيز حضور الأحزاب في مختلف مناطق المملكة، وتحقيق استفادة متبادلة بين القوة الشعبية لمرشحيها في الدوائر المحلية ورصيد الحزب على المستوى الوطني، فضلًا عن تشجيع المرشحين على الانضمام إلى الأحزاب والعمل من خلالها.
وأكد أن ربط التصويت الحزبي بالمحلي من شأنه توسيع قاعدة المنافسة والحد من تركز المقاعد الحزبية لدى حزب واحد، بما يجعل التمثيل النيابي أكثر تعبيرًا عن خيارات المواطنين وإرادة الناخبين.









