رئيس باراغواي المعزول يمثل أمام النيابة العامة للتحقيق في انهيار بنك رئيسي
الوقائع الإخباري – اقتيد الرئيس السابق لباراغواي، سانتياغو بينيا، إلى مقر النيابة العامة، السبت، للاستجواب، بعد ساعات من عزله من منصبه بقرار من مجلس الشيوخ، على خلفية انهيار بنك رئيسي وتداعياته المالية والسياسية، فيما أعلن البنك المركزي العمل على تعويض المتضررين الذين تعذّر عليهم الوصول إلى حساباتهم المصرفية هذا الأسبوع.
وأظهرت مشاهد بثتها قناة «تيليفوتورو» المحلية وصول بينيا إلى مجمع النيابة العامة داخل سيارة دفع رباعي سوداء، ترافقها قوة أمنية، دون أن يكون مكبّل اليدين.
وكانت النيابة العامة في باراغواي قد أصدرت، الجمعة، مذكرة توقيف بحق بينيا والرئيس السابق للبنك المركزي كارلوس كارفالو، في إطار تحقيق جنائي يتعلق بشبهات خيانة الأمانة وجرائم أخرى مرتبطة بانهيار بنك «أوينو»، حيث جرى نقل بينيا إلى قاعدة عسكرية مساء الجمعة، وسط احتجاجات أمام منزله.
وجاء قرار التوقيف بعد وقت قصير من تصويت مجلس الشيوخ بالإجماع على عزل بينيا، في أعقاب ثلاثة أيام من تدخل السلطات الرقابية للسيطرة على بنك «أوينو»، وتجميد إمكانية وصول نحو 3 ملايين عميل إلى حساباتهم ومدخراتهم، ما فجّر أزمة سياسية ومالية في البلاد.
وفي سياق متصل، أعلن البنك المركزي أن نحو 1.2 مليون عميل تلقوا تعويضات جزئية أو كاملة عن ودائعهم المشمولة بضمان الودائع، فيما تتواصل الإجراءات لمعالجة تداعيات الأزمة.









