"صندوق الأمان" و "أكاديمية عمان" يوقعان مذكرة لتأهيل الشباب الأيتام
الوقائع الإخباري-وقع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام وديوان أكاديمية عمان، مذكرة تفاهم تهدف إلى تأهيل الشباب الأيتام المستفيدين من منح الصندوق والمقبلين على التخرج من الجامعات، للانخراط في قطاع التعليم من خلال دعم التحاقهم ببرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، بما يعزز مهاراتهم المهنية ويرفع فرص حصولهم على فرص عمل.
ووفق بيان للصندوق اليوم الأحد، وقع المذكرة المدير العام للصندوق المهندسة نور الحمود وممثل ديوان أكاديمية عمان الدكتور وجيه عويس بحضور رئيس الأكاديمية إبراهيم الفاهوم.
وبموجب المذكرة، يدعم ديوان أكاديمية عمان التحاق 17 شابا يتيما من مستفيدي الصندوق ببرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، لإكسابهم المؤهلات والمهارات المهنية اللازمة للعمل في قطاع التعليم.
وقال عويس، إن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الأردن وإن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات المهنية يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر استدامة.
وأضاف إن الشراكة مع صندوق الأمان تأتي امتدادا لرسالة الديوان، بصفته وقفا تعليميا غير ربحي يخصص صافي إيراداته لدعم المنح الدراسية للطلبة الأردنيين المتميزين، مؤكدا أهمية المساهمة في تأهيل الشباب الأيتام للانخراط في مهنة التعليم، وفتح آفاق مهنية جديدة أمامهم، بما يمكنهم من الإسهام في بناء الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن أثر هذه المبادرات يتجاوز المستفيدين المباشرين ليشمل الطلبة والمدارس والمجتمع ويسهم في تعزيز فرص التنمية والتقدم في الأردن.
بدورها أكدت الحمود، أن تأهيل الشباب والشابات الأيتام للانخراط في سوق العمل يشكل امتدادا أساسيا لرسالة الصندوق في تمكينهم، قائلة "نؤمن في صندوق الأمان بأن دورنا لا ينتهي عند حصول شبابنا على شهاداتهم الجامعية فحسب، بل يمتد إلى تزويدهم بالمهارات والمؤهلات التي تمكنهم من بناء مستقبلهم المهني بثقة واستقلالية".
وأوضح الصندوق، أن التعاون يفتح مسارا مهنيا مميزا بشكل خاص في قطاع التعليم، ويعزز الفرص في تحويل ما اكتسبه الشباب خلال سنوات دراستهم إلى فرص عمل تسهم في تحقيق طموحاتهم، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات تعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات في توفير فرص تمكين حقيقية ومستدامة للشباب الأيتام.
وبين أن المذكرة تأتي امتدادا لجهود صندوق الأمان لمستقبل الأيتام على مدار عشرين عاما في تمكين الشباب الأيتام وتعزيز فرصهم في دخول سوق العمل من خلال بناء شراكات استراتيجية تسهم في تيسير انتقالهم من الحياة الجامعية إلى الحياة المهنية وتطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يعزز استقلاليتهم ويمكنهم من بناء مستقبل مستقر.









