رهان الغابون الجديد على معادن المستقبل بتمويل ضخم

رهان الغابون الجديد على معادن المستقبل بتمويل ضخم

تتجه الانظار نحو دولة الغابون التي قررت اعادة تحريك ملف مشروع مابوني المخصص لاستخراج النيوبيوم والمعادن النادرة بعد سنوات من التوقف. ويهدف التحرك الجديد الى ضخ استثمارات تصل الى ملياري دولار بالتعاون مع شركات دولية وازنة من الامارات والصين لضمان تحويل الموارد الطبيعية الى رافد اقتصادي قوي.

واكدت التقارير ان شركة نيو انيرجي ميتالز وذراعها المحلية داسك غابون قد تقدمت بدراسة فنية مفصلة للرئيس بريس كلوتير اوليغي نغويما خلال زيارته الاخيرة الى بكين. وبينت هذه الوثائق ان المشروع يطمح الى الاستفادة من الخبرات الهندسية الصينية والتمويل المدعوم اماراتيا لتحويل الموقع الى مركز تعديني متطور.

واوضحت البيانات ان المشروع في حال نيله الضوء الاخضر سيعمل على خلق اكثر من 2500 فرصة عمل مباشرة لابناء المنطقة. وشددت الخطط على ضرورة بناء مرافق معالجة متكاملة داخل الاراضي الغابونية لتعظيم القيمة المضافة من عمليات التعدين التي طال انتظارها.

افاق واعدة لقطاع التعدين في الغابون

وكشفت التقديرات الاولية ان الجدول الزمني الموضوع يضع عام 2027 كنقطة انطلاق لاعمال البناء الفعلي في الموقع. واضافت المصادر ان هذا المشروع الاستراتيجي الذي يقع على مسافة 200 كيلومتر من العاصمة ليبرفيل يمثل فرصة ذهبية لانهاء سنوات من التنقيب غير المثمر.

وبينت التحليلات ان نجاح هذا المسعى سيعزز مكانة الغابون في سوق المعادن العالمية التي تشهد طلبا متزايدا. واكدت الجهات المعنية ان تفعيل مابوني سيساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية الدولة في تنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions