عن اي إصلاح تتبجحون ؟!

{clean_title}
بسام الياسين
الوقائع الاخبارية : في لبنان وحده،تبخر حوالي ملياري دولار من اموال النخبة الاردنية.فكم يا تُرى من ملياراتها المخبوءة في ملاذات مجهولة، تحت اسماء مستعارة، وارقام سرية. ذهبت اوستذهب للشيطان حين نفوق اصحابها.

لهذا احلمُ بوطن خالٍ من نُخب قناصة، مقيتةٍ وانتهازية.تمشي على الريموت كلعب الاطفال ، و تُستدعى على الآلو مثل " نادل" ينحني باشارة.هي هي، لا تُغير ولا تتغير الى ان تقوم القيامة.صامتة كـ "ابي الهول" ،وتبصم بالعشرة،حتى لو رأت الموبقات السبع امامها.الثعابين تُغير جلودها،والحرابي تبُدل الوانها، لكنها مُصرة على الثبات، كالمصابين بفصام تخشبي، لانها مفصولة عن الشارع ومفصومة عن الواقع .لا تتفاعل او تنفعل لما يدور حولها.فشغلها الشاغل لهف مال شعبها.
نخبة جرى قصقصة اجنحتها كي لا تطير،لتبقى كالصراصير،و تجرجر اذيالها بالوحل كالديدان .لقد خرجت من زمانها مثل "أنتيكة قديمة" او" تعريفة " جحا المخزوقة،غير قابلة للصرف او المقايضة.حلمها ان تجد لها زاوية في متحفٍ اثري يعشعش فيه العناكب، بعد ان انتهت صلاحياتها.نخب ضائعة مُضيعة،ضّيعتنا معها،وما حدث لإموالها في لبنان لا يذكر مع ما ادخرته في ملاذات اخرى.

نخب لا تتقن الا هز الرؤوس انحناءً، ورفع الايدي موافقةً. الرقاصة صافيناز قائدة جبهة معارضة الاخلاق الحميدة، قالت ذات مرة :ـ لو كنت من اهل النخبة "ها خلى كل الناس ترقص وتغني وتمثل. الراقصة كذبت،فالنخبة السياسية ،"خلت الناس تنقنق كدجاج في اقفاصه قبل ذبحه،وتتكلم مع نفسها بالشوارع كمجاديب الصوفية ساعة " تأخذهم الحال ". نخب تُضّيعَ نهاراتها في صالونات النميمة، لسلخ جلود عباد الله بمشارط قدح وذم ونميمة،وتنشر "فوط" خصومها النتنة على حبالها القذرة لحرقهم امام العامة.

تُكَّرمهم ان انت وصفت سلوكياتهم بالقبيحة. كفانا هزءاً ومسخرة . فنحن احوج ما نكون الى بناة حقيقيين من اهل الله، على خلقٍ و فكر ودين، لترميم افاعيل هؤلاء الجهلة.انهم اشبه بالحمقى الذين يحاولون بسياساتهم الخرقاء،علاج مريض يرقد في غرفة الانعاش بالدهلزة،ثم يتضاحكون عليه:ـ هل سينزل لقبره بربطة عنق فاقعة او قاتمة؟.ومن يتكفل بفاتورة اقامته في المقبرة الى ان تقوم الساعة.

في ظل هذه المسخرة،فاين جرأة المثقفين التنويرين،لشلع هذه النخبة الطفيلية كالاعشاب الضارة التي إنحدرت من سلالات متعجرفة. اشجارها العائلية ملعوب بتاريخها وانسابها مفبركة.فلا تخدعنك وهجها و لا يعميك بريقها.الحق انها كـغرابيل مخردقة غير صالحة لكثرة هزها. فتصوروا ـ يا عباد الله ـ ان قانون تكميم حرية التعبير تم تمريره بسرعة صاروخية، بينما قانون من اين لك ؟!.اصبح كسحلفاة احفورية في متحف مقتنيات الدولة كباقي الكائنات المنقرضة.
تابعوا الوقائع على