المجالي : الأمور طعة وقايمة بلا رقابة...كل مرة يزيد سعر الوجبة ديناران
الوقائع الاخبارية :بيتزا هت ..هو مطعم مجاور لمنزلي ... على مدار شهر أخذت منه ثلاث وجبات ... ذات الوجبات لم تتغير لا بالشكل ولا بالكم ولا بالنوع .
الغريب أنه في كل مرة يزيد سعر الوجبة بمقدار ديناران.... دون رقابة ولا حسيب من وزارة الصناعة والتجارة ... دون تدقيق ... بمعنى أن الوجبة التي كنت أشتريها قبل شهر زادت بمقدار ..٦ دنانير .
الأمور طعة وقايمة ،حين حاولت الإعتراض على الفاتورة ... وأحضرت لهم مقارنات....على الفور قام مدير المحل بسؤالي عن الكمامة ، وخرج العاملون من المطعم .. كأنهم يريدون الإقتصاص مني ...على مايبدو أن سلطة الوزارة أشبه بالعدم ... لا تتجرأ أن ترسل مندوبها أو حتى من يدقق على لائحة الأسعار .
الغريب أنه في كل مرة يزيد سعر الوجبة بمقدار ديناران.... دون رقابة ولا حسيب من وزارة الصناعة والتجارة ... دون تدقيق ... بمعنى أن الوجبة التي كنت أشتريها قبل شهر زادت بمقدار ..٦ دنانير .
الأمور طعة وقايمة ،حين حاولت الإعتراض على الفاتورة ... وأحضرت لهم مقارنات....على الفور قام مدير المحل بسؤالي عن الكمامة ، وخرج العاملون من المطعم .. كأنهم يريدون الإقتصاص مني ...على مايبدو أن سلطة الوزارة أشبه بالعدم ... لا تتجرأ أن ترسل مندوبها أو حتى من يدقق على لائحة الأسعار .
في النهاية اعتذرت وخرجت دون أخذ الوجبة ... تعودنا أن نخذل أولادنا في وطن وزاراته تفصل بحسب المقاييس ..على كل حال مالك بيتزا هت أهم من القانون وأهم من الوطن ..









