شبح التضخم يطارد الاسواق العالمية مع تزايد ضغوط سلاسل الامداد

شبح التضخم يطارد الاسواق العالمية مع تزايد ضغوط سلاسل الامداد

كشفت بيانات حديثة صادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك عن ارتفاع مقلق ومفاجئ في مؤشرات ضغوط سلاسل الامداد العالمية خلال شهر ابريل لتسجل اعلى مستوياتها منذ عامين. واظهرت الارقام ان المؤشر قفز من مستويات متدنية ليصل الى 1.82 مما يعكس اكبر تغير شهري منذ فترات الازمات العالمية الكبرى. واكد محللون ان هذه القفزة تشير بوضوح الى وجود اختناقات لوجستية تفرض تحديات جديدة على الاقتصاد العالمي.

مخاوف من تكرار اضطرابات الامداد العالمية

وبين التقرير ان التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط وتداعياتها على حركة الملاحة في الممرات الحيوية لعبت دورا محوريا في هذا الارتفاع الحاد بتكاليف الطاقة والشحن. واوضح خبراء ان هذه الاضطرابات تعيد الى الاذهان ذكريات النقص الحاد في السلع التي عانى منها العالم سابقا. واشار مسؤولون في القطاع المالي الى ان الوضع الحالي يضع الاسواق امام اختبار صعب يتجاوز مجرد التذبذب العابر.

تحديات الفيدرالي الامريكي ومستقبل الفائدة

واضافت المعطيات الاقتصادية ان تزامن هذه الازمات مع ارتفاع تكاليف الطاقة والتعريفات الجمركية الجديدة قد يمنع عودة معدلات التضخم الى المستهدفات المحددة عند 2 في المائة. وشدد صناع السياسات النقدية على ان الفيدرالي الامريكي اصبح في موقف دقيق مما يرجح كفة الابقاء على اسعار الفائدة مرتفعة لفترة اطول. واشار مراقبون الى ان استمرار النزاعات قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو دوامة تضخمية يصعب السيطرة عليها في المدى القريب.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions