طهران تكشف عن استراتيجية سرية لافشال الحصار الامريكي على قطاع النفط
كشفت وزارة النفط الايرانية اليوم عن نجاحها في وضع خطط استراتيجية لمواجهة القيود البحرية الامريكية المفروضة على موانئ البلاد، مؤكدة ان عمليات الانتاج والتصدير لم تشهد اي تراجع ملموس رغم التوترات الاقليمية الاخيرة. واوضح وزير النفط محسن باك نجاد ان قطاع الطاقة في طهران تمكن من احتواء التداعيات الاولية للحصار عبر اجراءات مضادة سريعة، مشددا على ان رهانات واشنطن على اضعاف قدرات ايران النفطية لا تزال تصطدم بواقع استمرار التدفقات عبر الممرات المائية الحيوية. واضاف الوزير ان الانتاج بقي ضمن مستوياته الطبيعية، وان عمليات التصدير تسير وفق مسارات مواتية رغم التحديات اللوجستية التي فرضتها الازمة الراهنة.
تحديات الطاقة ورهانات واشنطن
وبين المسؤول الايراني ان محاولات الطرف الامريكي لاضعاف الاقتصاد الايراني عبر استهداف قطاع الطاقة ما هي الا اوهام، مؤكدا ان الحكومة اتخذت خطوات عملية لضمان استدامة العمل في الحقول النفطية والمصافي. واشار الى ان الحصار الذي طال الموانئ منذ اشهر تسبب في بعض المشكلات التشغيلية، الا ان الفرق الفنية نجحت في تقليص اثارها السلبية بشكل كبير. واكد ان ايران مستمرة في تنفيذ خططها الدفاعية لضمان عدم تأثر حصتها في السوق العالمية بالضغوط الخارجية.
مخاوف من تداعيات الحصار على المدى البعيد
وكشفت تقارير صادرة عن اتحاد مصدري النفط والغاز في ايران عن وجود تحديات تقنية في حقل بارس الجنوبي، مبينة ان بعض مراحل الحقل تضررت نتيجة القيود المفروضة. واوضح خبراء في القطاع ان سعة التخزين المتاحة للنفط المعد للتصدير تظل محدودة نسبيا، مما يضع ضغوطا على طهران لضمان استمرار حركة الناقلات بشكل دائم. واكدت المصادر ان استمرار الوضع الراهن قد يتطلب حلولا جذرية اضافية لتجنب اي خفض اضطراري في الانتاج، خاصة مع تقلبات اسعار الطاقة العالمية التي تشهد ارتفاعات قياسية في ظل التوتر القائم.









