العدالة تنتصر للطفلة جانيت وتؤيد حكم الاعدام بحق قاتلها في القاهرة
اسدلت محكمة النقض المصرية الستار على واحدة من اكثر القضايا التي هزت الرأي العام، حيث اصدرت حكما نهائيا وباتا باعدام شاب مصري ادين بارتكاب جريمة قتل بشعة بحق رضيعة سودانية في واقعة مأساوية شهدتها العاصمة المصرية. وجاء هذا القرار القضائي ليضع حدا لسلسلة من الجلسات القانونية التي تلت الجريمة التي اثارت استياء واسعا بين اوساط الجالية السودانية والمجتمع المصري على حد سواء.
واكدت المحكمة في حيثيات قرارها رفض الطعن المقدم من المتهم، والذي حاول من خلاله التنصل من المسؤولية الجنائية عن افعاله، حيث ثبت لهيئة المحكمة ارتكابه لجرائم الخطف والاعتداء والقتل العمد، وهو ما استوجب توقيع اقصى عقوبة مقررة في القانون المصري. واوضحت التحقيقات ان الجاني قام بخطف الطفلة التي لم تتجاوز عشرة اشهر من امام منزل اسرتها قبل ان يقتادها الى منطقة مجاورة وينفذ جريمته النكراء.
وبينت التحقيقات الجنائية ان المتهم اقدم على خنق الطفلة جانيت بعد ان فشل في اسكات صرخاتها عقب الاعتداء عليها، مما ادى الى وفاتها على الفور في مشهد مأساوي وثقته تقارير الطب الشرعي. واضافت المصادر ان التقرير الطبي الخاص بالمتهم اكد سلامة قواه العقلية وادراكه الكامل لتصرفاته، مما قطع الطريق امام اي محاولات للدفاع للادعاء بوجود اضطرابات نفسية او عقلية للمتهم وقت ارتكاب الجريمة.
تفاصيل المحاكمة والاصداء الشعبية للقضية
وشددت محكمة الجنايات في حكمها الابتدائي الذي حظي بتأييد محكمة النقض على ان الجريمة استوفت كافة اركان القتل العمد مع سبق الاصرار، خاصة بعد الحصول على رأي مفتي الجمهورية الشرعي الذي اقر العقوبة. واشار القرار الى ان الادلة المادية واعترافات المتهم المسجلة خلال التحقيقات كانت كافية لاصدار هذا الحكم النهائي الذي ينهي الجدل القانوني حول الواقعة.
وكشفت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي عن حالة من الغضب العارم التي سادت الشارع، حيث تصدر وسم حق الطفلة جانيت قائمة التفاعلات الرقمية، مطالبين بتنفيذ القصاص العادل. واظهرت تلك المطالبات حرص الرأي العام على تحقيق العدالة الناجزة، مع التأكيد في الوقت ذاته على ان مثل هذه الجرائم تظل تصرفات فردية لا تمس طبيعة العلاقات التاريخية والروابط الاجتماعية بين الشعبين الشقيقين.









