تحول استراتيجي في غزة بعد استهداف قيادي بارز في كتائب القسام

تحول استراتيجي في غزة بعد استهداف قيادي بارز في كتائب القسام

كشفت تقارير عسكرية حديثة عن عملية نوعية نفذها الجيش الاسرائيلي استهدفت عز الدين الحداد القائد البارز في الجناح العسكري لحركة حماس بمدينة غزة. واظهرت المعطيات الميدانية ان العملية جاءت تتويجا لعمليات ملاحقة استمرت لسنوات طويلة في ظل اتهامات اسرائيلية للحداد بكونه احد المخططين الرئيسيين لهجمات السابع من اكتوبر.

واكد بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ان توجيهات صدرت للجيش بتكثيف الغارات على قطاع غزة وتحديدا المناطق التي تواجد فيها القيادي المستهدف. واضافت المصادر ان الغارة تركزت على شقة سكنية في حي الرمال وسط مدينة غزة مما ادى الى تدمير الموقع بالكامل.

واوضح شهود عيان ان القصف اسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين حيث سجل مقتل سبعة فلسطينيين في بناية مجاورة تضررت بفعل الهجوم. وبينت المؤشرات الميدانية ان اسرائيل تسعى من خلال هذه الضربات الى تفكيك هيكلية القيادة العسكرية لحماس في مرحلة توصف بالحساسة.

تداعيات سياسية وعسكرية على مستقبل حماس

واشار محللون سياسيون الى ان هذا الاستهداف يضع حركة حماس امام تحديات كبيرة عشية استعدادها لاجراء انتخابات داخلية لاختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي. واضافت التقارير ان التنافس يشتد بين قيادات بارزة مثل خليل الحية وخالد مشعل في وقت تعاني فيه الحركة من ضغوط عسكرية متصاعدة.

واكدت مصادر مطلعة ان الحركة تدرس تداعيات هذا الفقد الميداني على استقرارها التنظيمي في ظل مساعي دولية واقليمية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني. وشدد مراقبون على ان توقيت العملية يعكس رغبة اسرائيل في فرض واقع ميداني جديد يسبق اي تحركات سياسية مستقبلية للحركة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions