موجة هبوط تضرب البورصات الاوروبية وسط قلق المستثمرين من التضخم
سادت حالة من الحذر والترقب اوساط المستثمرين في الاسواق الاوروبية اليوم مع تسجيل مؤشرات الاسهم تراجعا ملحوظا تحت وطاة المخاوف المتزايدة من الضغوط التضخمية التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي. واظهرت التعاملات الصباحية انخفاضا جماعيا للمؤشرات الرئيسية وسط محاولات من المتعاملين لتقييم تاثيرات التوترات الجيوسياسية على مسارات النمو المستقبلي. وبينت البيانات المالية ان مؤشر ستوكس 600 الاوروبي سجل تراجعا بنسبة 0.8 بالمئة ليصل الى مستويات 611.27 نقطة مما يعزز احتمالية تسجيل خسائر اسبوعية متتالية في حال استمرار حالة عدم اليقين الحالية.
تداعيات التوترات الجيوسياسية على اسواق الطاقة
واضاف المحللون ان تعثر المفاوضات الدولية بشان الملف النووي الايراني ادى الى تراجع شهية المخاطرة بشكل حاد مما انعكس سلبا على اداء القطاعات الحساسة في الاسواق. واكدت التقارير ان اسعار النفط شهدت ارتفاعا تجاوز 1 بالمئة نتيجة التهديدات التي تواجه مضيق هرمز باعتباره شريانا حيويا لامدادات الطاقة العالمية. واوضحت البيانات ان ارتفاع تكاليف الطاقة بدا يضغط بشكل مباشر على اسعار المستهلكين والمنتجين مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي امام البنوك المركزية.
تباين اداء الشركات وسط تقلبات السوق
وكشفت حركة التداولات ان الاسواق الاوروبية التي تعتمد بشكل جوهري على واردات الطاقة تبدو اكثر عرضة للتقلبات مقارنة بغيرها من الاسواق العالمية. واشار المراقبون الى ان سهم مجموعة ال في ام اتش تراجع بنسبة 0.8 بالمئة عقب اعلانها عن صفقة بيع علامة مارك جاكوبس التجارية. وشددت نتائج التداولات على وجود استثناءات حيث ارتفعت اسهم شركة ستيلانتيس بنسبة 1 بالمئة بعد الاعلان عن شراكة استراتيجية كبرى في السوق الصينية لتعزيز انتاج سيارات بيجو وجيب.









