القميص الجديد للنشامى .. هوية أردنية تُحاكي العالمية في مونديال 2026
الوقائع الإخباري - لم تعد قمصان منتخبات كرة القدم الوطنية مجرد زي رياضي يرتديه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، بل تحول إلى مساحة تعبير ثقافي وهوية بصرية تعكس صورة الدول أمام العالم، وهو ما تجسد بوضوح في القميص الجديد لمنتخب النشامى المخصص لبطولة كأس العالم 2026، والذي حمل في تفاصيله رموزا مستوحاة من التراث والهوية الأردنية.
وأطلق الاتحاد الأردني لكرة القدم القميص الرسمي لمنتخب النشامى، تجسيدا للمشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تجمع بين البعد الرياضي والهوية الثقافية الأردنية.
وقال مصمما القميص الرسمي للمنتخب؛ دانية اللوزي وحسين الأزعط إن تصميم القميص جاء ليجسد الهوية الأردنية بروح معاصرة، من خلال توظيف الرموز الوطنية المستلهمة من التراث الأردني وإعادة تقديمها بلغة تصميم حديثة تمزج بين الأصالة والحداثة وتواكب المشاركة التاريخية في المونديال.
وأضافا أن العمل انطلق من فكرة تقديم هوية بصرية تعكس الأردن بصورة حديثة دون التخلي عن جذوره الثقافية.
وأشارا إلى أن المشروع لم يكن مجرد تصميم زي رياضي، بل عمل على بناء سردية بصرية متكاملة تستحضر رموزا راسخة في الذاكرة الأردنية، وإعادة صياغتها بأسلوب يناسب المنصات العالمية، مع الحفاظ على دلالاتها الثقافية والوجدانية المرتبطة بالهوية الوطنية.
وقالت المصممة دانية اللوزي إن التصميم انطلق من رؤية تهدف إلى إبراز الهوية الأردنية بأسلوب بصري معاصر، من خلال توظيف رموز مثل الشماغ والسوسنة السوداء وإعادة صياغتها بطريقة حديثة تعكس الانتماء، وتقدم الأردن بصورة تليق بمشاركته في كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن التحدي كان في تحقيق توازن بين الأصالة والحداثة دون فقدان روح الرموز.
وأضافت اللوزي أن القميص يمثل محاولة لتحويل الهوية الوطنية إلى لغة تصميم عالمية قادرة على الوصول إلى الجمهور الدولي، عبر دمج العناصر التراثية في تكوين بصري حديث، بحيث تبقى كل التفاصيل حاملة لدلالاتها الثقافية وفي الوقت ذاته قابلة للقراءة البصرية المعاصرة.
بدوره، قال المصمم الحروفي حسين الأزعط، إن مشاركته تمثلت في تطوير الخطوط والأرقام المستوحاة من الإرث النبطي، لا سيما حضارة البترا، بما يعكس العمق الحضاري للأردن ويعيد تقديمه ضمن سياق بصري حديث يواكب الحدث الرياضي العالمي.
وأشار الأزعط إلى أن تحويل الحروف والأرقام إلى عناصر تصميمية معاصرة داخل القميص كان محاولة لربط الماضي بالحاضر، وإبراز الهوية الأردنية كعنصر بصري حي داخل التصميم الرياضي، يعبر عن روح النشامى وطموحهم في الظهور المونديالي الأول.
وحضر الشماغ الأردني بنقشته الحمراء والبيضاء كأحد أبرز عناصر القميص الأساسي والاحتياطي، فيما استلهم القميص الثالث من السوسنة السوداء، الزهرة الوطنية للأردن، عبر تدرجات لونية تجمع بين البنفسجي والأسود، كما امتدت الرمزية إلى الخطوط والأرقام المستمدة من الإرث النبطي، مع دمج عناصر بصرية حديثة مستوحاة من "البكسل" والمكعبات الرقمية.
وحظي إطلاق القميص بتفاعل جماهيري واسع مع اقتراب المشاركة التاريخية الأولى للنشامى في كأس العالم، ورأى متابعون أن القميص يعكس الهوية الثقافية للأردن ويقدمها بصورة حديثة أمام جمهور عالمي كبير.
وأطلق الاتحاد الأردني لكرة القدم القميص الرسمي لمنتخب النشامى، تجسيدا للمشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تجمع بين البعد الرياضي والهوية الثقافية الأردنية.
وقال مصمما القميص الرسمي للمنتخب؛ دانية اللوزي وحسين الأزعط إن تصميم القميص جاء ليجسد الهوية الأردنية بروح معاصرة، من خلال توظيف الرموز الوطنية المستلهمة من التراث الأردني وإعادة تقديمها بلغة تصميم حديثة تمزج بين الأصالة والحداثة وتواكب المشاركة التاريخية في المونديال.
وأضافا أن العمل انطلق من فكرة تقديم هوية بصرية تعكس الأردن بصورة حديثة دون التخلي عن جذوره الثقافية.
وأشارا إلى أن المشروع لم يكن مجرد تصميم زي رياضي، بل عمل على بناء سردية بصرية متكاملة تستحضر رموزا راسخة في الذاكرة الأردنية، وإعادة صياغتها بأسلوب يناسب المنصات العالمية، مع الحفاظ على دلالاتها الثقافية والوجدانية المرتبطة بالهوية الوطنية.
وقالت المصممة دانية اللوزي إن التصميم انطلق من رؤية تهدف إلى إبراز الهوية الأردنية بأسلوب بصري معاصر، من خلال توظيف رموز مثل الشماغ والسوسنة السوداء وإعادة صياغتها بطريقة حديثة تعكس الانتماء، وتقدم الأردن بصورة تليق بمشاركته في كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن التحدي كان في تحقيق توازن بين الأصالة والحداثة دون فقدان روح الرموز.
وأضافت اللوزي أن القميص يمثل محاولة لتحويل الهوية الوطنية إلى لغة تصميم عالمية قادرة على الوصول إلى الجمهور الدولي، عبر دمج العناصر التراثية في تكوين بصري حديث، بحيث تبقى كل التفاصيل حاملة لدلالاتها الثقافية وفي الوقت ذاته قابلة للقراءة البصرية المعاصرة.
بدوره، قال المصمم الحروفي حسين الأزعط، إن مشاركته تمثلت في تطوير الخطوط والأرقام المستوحاة من الإرث النبطي، لا سيما حضارة البترا، بما يعكس العمق الحضاري للأردن ويعيد تقديمه ضمن سياق بصري حديث يواكب الحدث الرياضي العالمي.
وأشار الأزعط إلى أن تحويل الحروف والأرقام إلى عناصر تصميمية معاصرة داخل القميص كان محاولة لربط الماضي بالحاضر، وإبراز الهوية الأردنية كعنصر بصري حي داخل التصميم الرياضي، يعبر عن روح النشامى وطموحهم في الظهور المونديالي الأول.
وحضر الشماغ الأردني بنقشته الحمراء والبيضاء كأحد أبرز عناصر القميص الأساسي والاحتياطي، فيما استلهم القميص الثالث من السوسنة السوداء، الزهرة الوطنية للأردن، عبر تدرجات لونية تجمع بين البنفسجي والأسود، كما امتدت الرمزية إلى الخطوط والأرقام المستمدة من الإرث النبطي، مع دمج عناصر بصرية حديثة مستوحاة من "البكسل" والمكعبات الرقمية.
وحظي إطلاق القميص بتفاعل جماهيري واسع مع اقتراب المشاركة التاريخية الأولى للنشامى في كأس العالم، ورأى متابعون أن القميص يعكس الهوية الثقافية للأردن ويقدمها بصورة حديثة أمام جمهور عالمي كبير.









