انفراجة في العلاقات التجارية تنهي مخاوف الشركات الاوروبية من الرسوم الامريكية
ساد ارتياح كبير في الاوساط الاقتصادية الاوروبية عقب التوصل الى تفاهم جديد بشان الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، حيث يمثل هذا الاتفاق خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز حالة اليقين لدى الشركات العابرة للقارات. وتعد هذه الخطوة بمثابة مظلة حماية للاستثمارات المتبادلة التي كانت تواجه ضبابية واسعة خلال الفترة الماضية.
وكشفت مصادر قيادية في حزب الشعب الاوروبي ان الاتفاق يضع حدا لدوامة التوترات التجارية التي هددت استقرار الاسواق، موضحة ان الجانبين نجحا في صياغة اطار عمل يحفظ مصالح الشركات الاوروبية ويضمن ديمومة سلاسل الامداد دون عوائق جمركية مفاجئة. واكدت المفاوضات ان الحفاظ على الوظائف المحلية كان على راس اولويات المفاوض الاوروبي خلال الجلسات المكثفة.
واضافت زوفكو كبيرة مفاوضي التجارة ان اوروبا استطاعت تجنب سيناريو التصعيد الذي كان سيخلف اضرارا بالغة على الاقتصاد الكلي، مبينة ان هذا التوافق يفتح الباب امام مرحلة جديدة من التعاون البناء. واشارت الى ان حماية الاستثمارات الاوروبية اصبحت الان اكثر قوة في ظل القواعد التجارية المستقرة التي تم الاتفاق عليها اخيرا.
افاق جديدة للشراكة التجارية العابرة للاطلسي
وبينت التقارير الصادرة ان الاتفاق لا يمثل نهاية المطاف بل يعد ارضية صلبة للانطلاق نحو حلحلة باقي الملفات العالقة، موضحا ان الحوار سيستمر بوتيرة اكثر هدوءا لضمان عدم عودة التوترات. وشدد المراقبون على ان هذا التقارب يعزز من قدرة الشركات على التخطيط المستقبلي بثقة اكبر في الاسواق الامريكية.









