رهان سكوت بيسنت على تراجع التضخم وعودة استقرار اسواق الطاقة بعد انتهاء النزاعات
يستبعد وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت استمرار موجة ارتفاع عوائد السندات ومعدلات التضخم الحالية، مؤكدا ان هذه الضغوط الاقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتداعيات الحرب والاضطرابات في اسواق الطاقة. واوضح بيسنت ان هذه الحالة من عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين ومسؤولي البنوك المركزية ستتلاشى تدريجيا بمجرد انتهاء النزاعات الراهنة وعودة سلاسل الامداد الى طبيعتها. واضاف ان رؤيته للمشهد الاقتصادي تتسم بقدر اكبر من التفاؤل مقارنة بنظرائه في مجموعة السبع الذين ابدوا قلقا متزايدا بشأن تقلبات اسواق السندات.
مستقبل اسعار الفائدة وتوقعات التضخم
وبين بيسنت ان محافظي البنوك المركزية يجدون انفسهم في وضع صعب يتطلب اتخاذ قرارات حذرة بشان اسعار الفائدة، مشيرا الى ان خياراتهم قد تتحول سريعا نحو خفض الفائدة في حال تراجع الطلب العالمي. واكد ان التضخم العام سيبقى مرتفعا طالما استمرت الحرب، الا ان التضخم الاساسي الذي يستبعد تكاليف الطاقة والغذاء يسير في مسار هبوطي واضح خلال الاشهر الماضية. وشدد على ان اسواق النفط بدأت بالفعل في استيعاب تأثيرات الحرب وتتطلع الى انفراجة قريبة في اسعار العقود الاجلة.
تأثير الحرب على استقرار اسواق السندات
وكشفت بيانات التداول الاخيرة عن وصول عوائد سندات الخزانة الامريكية الى مستويات قياسية، الا ان بيسنت يرى ان هذه المؤشرات ليست سوى انعكاس مؤقت للتوترات الجيوسياسية. واشار الى ان اعادة فتح المضائق الحيوية وضمان تدفقات الطاقة ستكون المحرك الرئيسي لعودة الاسعار الى مستوياتها الطبيعية. واختتم حديثه بالتاكيد على ان الاقتصاد العالمي يمتلك القدرة على تجاوز هذه المرحلة بمجرد زوال مسببات التضخم المرتبطة مباشرة بحالة عدم الاستقرار في مناطق النزاع.









