قفزة في واردات الصين النفطية من روسيا وتراجع ملحوظ في امدادات الخليج

قفزة في واردات الصين النفطية من روسيا وتراجع ملحوظ في امدادات الخليج

كشفت بيانات الجمارك الصينية الرسمية عن تحول لافت في خريطة تدفقات الطاقة العالمية حيث سجلت واردات بكين من النفط الخام الروسي ارتفاعا بنسبة بلغت 11 بالمئة خلال شهر ابريل الماضي. واوضحت الارقام ان روسيا عززت مكانتها كأكبر مورد للنفط الى الصين بوصول الكميات المستوردة الى نحو 8.97 مليون طن وهو ما يعادل 2.18 مليون برميل يوميا.

واظهرت الاحصاءات ان هذا الصعود في الامدادات الروسية يأتي في وقت تشهد فيه حصص الموردين التقليديين من منطقة الخليج تراجعا ملحوظا في السوق الصيني. واكدت البيانات ان واردات الخام القادمة من السعودية تراجعت بنسبة 8 بالمئة لتصل الى 5.07 مليون طن خلال نفس الفترة.

وبينت الجمارك ان هناك انخفاضا حادا في واردات النفط القادمة من الامارات بنسبة 81 بالمئة لتستقر عند 0.58 مليون طن. واضافت التقارير ان العراق سجل تراجعا كبيرا في صادراته النفطية للصين بنسبة بلغت 90 بالمئة ليصل حجم التوريد الى 0.48 مليون طن فقط.

تغيرات في خريطة التوريد النفطي للصين

وشددت البيانات على ان الكويت شهدت ايضا تراجعا في صادراتها النفطية نحو الصين بنسبة 85 بالمئة لتصل الى 0.25 مليون طن خلال الشهر الماضي. واشارت الارقام الى ان سلطنة عمان سجلت انخفاضا في حصتها السوقية بنسبة 18 بالمئة لتصل الى 2.22 مليون طن.

واوضحت الاحصائيات غياب أي شحنات نفطية من الولايات المتحدة او فنزويلا او ايران في السجلات الرسمية للصين خلال شهر ابريل. واكد المحللون ان هذه التغيرات في تدفقات الطاقة تعكس استراتيجيات جديدة تتبعها كبرى شركات التكرير الصينية في ظل تقلبات الاسعار والتوترات الجيوسياسية.

واضاف التقرير ان التحديات الراهنة في الممرات المائية الحيوية اثرت بشكل مباشر على حركة ناقلات النفط القادمة من منطقة الخليج. وخلصت البيانات الى ان الصين تواصل اعادة تشكيل سلة وارداتها النفطية لضمان استقرار الامدادات وتلبية احتياجاتها الصناعية المتزايدة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions