نزيف حاد يضرب صناديق بتكوين الامريكية وسط تراجع ثقة المستثمرين
شهدت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المرتبطة بعملة بتكوين في الولايات المتحدة موجة خروج قياسية للسيولة المالية بلغت قرابة 2.8 مليار دولار على مدار تسع جلسات متتالية. وتعد هذه الخسائر هي الاطول من نوعها منذ انطلاق هذه الصناديق الاستثمارية في الاسواق مطلع العام الحالي مما يعكس حالة من الحذر غير المسبوق بين اوساط المتعاملين. واظهرت البيانات الاخيرة تحولا ملموسا في شهية المستثمرين الذين كانوا يعولون على هذه الادوات المالية المنظمة لتعزيز مراكزهم في سوق العملات المشفرة.
واوضحت المؤشرات المالية ان تراجع التدفقات النقدية بات يمثل معيارا رئيسيا لقياس مدى الطلب الحقيقي على العملة الرقمية الاشهر في العالم. وبينت التحليلات ان بتكوين تعاني حاليا من فقدان الزخم اللازم للعودة الى مستوياتها القياسية السابقة رغم المحاولات المستمرة لاختراق حاجز المقاومة. واكد خبراء السوق ان هذا الانخفاض يتزامن مع تذبذب واضح في اداء الاصول الرقمية مقارنة بالاستقرار النسبي في اسواق الاسهم العالمية.
تحديات السوق وانعزال بتكوين عن الاصول عالية المخاطر
واضاف محللون ماليون ان بتكوين اصبحت تبدي سلوكا انعزاليا عن موجة الصعود التي تشهدها الاصول عالية المخاطر في الاسواق الدولية الاخرى. وشدد المراقبون على ان العوامل الجيوسياسية والتوترات المستمرة لم تنجح في تحفيز المستثمرين للعودة بقوة الى منصات التداول. وكشفت التقديرات ان التاثيرات السياسية والتصريحات الداعمة للعملات المشفرة لم تكن كافية حتى الان لتعويض النقص الحاد في السيولة الداخلة الى الصناديق الامريكية.









