وسام ملكي رفيع في وداع سمير الرفاعي من مجلس الاعيان
شهدت الساحة السياسية الاردنية تحولا لافتا اليوم مع صدور الارادة الملكية السامية التي تقضي بقبول استقالة سمير زيد الرفاعي من عضوية مجلس الاعيان وذلك اعتبارا من مطلع الشهر الجاري. وتأتي هذه الخطوة في اطار ترتيبات مؤسسية تعكس التقدير الرسمي لمسيرة طويلة من العمل العام التي قضاها الرفاعي في خدمة الدولة الاردنية بمختلف مواقع المسؤولية. وجاء القرار متزامنا مع انتهاء مرحلة هامة من العطاء البرلماني والسياسي الذي ميز اداءه خلال السنوات الماضية.
تكريم ملكي لمسيرة حافلة بالعطاء
واستقبل جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم في قصر الحسينية سمير الرفاعي في لقاء حمل طابع التقدير والامتنان لما قدمه من جهود مخلصة طوال فترة عمله. واضاف جلالته خلال اللقاء اشادته بالدور الذي لعبه الرفاعي في تعزيز العمل المؤسسي وتفانيه في اداء الواجبات الموكلة اليه بكل اخلاص ومهنية عالية.
وسام التميز تقديرا لخدمة الوطن
وبينت المصادر ان جلالة الملك قرر منح سمير الرفاعي وسام الملك عبد الله الثاني للتميز من الدرجة الاولى تكريما لمسيرته الحافلة بالانجازات. واكد هذا التكريم الملكي حرص القيادة على تثمين جهود الشخصيات التي ساهمت بفاعلية في دفع عجلة العمل العام وتقديم اداء متميز يعكس التزامهم الوطني الراسخ في خدمة المملكة.









