الحواتمة: الثورة العربية الكبرى والعرش والجيش… محطات تشكيل الهوية الوطنية الأردنية
الوقائع الإخباري -قال عضو مجلس الأعيان، الباشا حسين الحواتمة، إن هناك أيامًا وطنية خالدة في تاريخ الأردن تحمل في طياتها ذاكرة شعب بأكمله، مثل ذكرى الجلوس الملكي على العرش، ويوم الثورة العربية الكبرى، وعيد الجيش العربي، مشددًا على أن هذه المناسبات تمثل مسيرة وطنية طويلة من التضحية والعمل والإيمان.
وأكد الحواتمة، في حديثه لـ"التاج الإخباري"، أن الثورة العربية الكبرى لم تكن حدثًا تاريخيًا فقط، بل مشروع نهضة وحلم أمة، جسّد قيم الحرية والعدالة والكرامة، وأسست لمسيرة الدولة الأردنية الحديثة القائمة على الاعتدال والاستقرار.
وأشار إلى أن التضحيات الهاشمية تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية الأردنية، وأن القيادة الهاشمية لم تنظر إلى الحكم باعتباره امتيازًا، بل أمانة ومسؤولية لبناء الدولة وتعزيز وحدتها.
ولفت الحواتمة إلى دور الجيش الأردني والأجهزة الأمنية كشريك أساسي في بناء الدولة، مؤكدًا أن رسالتهم الوطنية تجاوزت حدود الواجب العسكري لتشمل التنمية والتعليم وخدمة المجتمع، وأن أمن الأردن يبدأ من التعليم وبناء الإنسان.
واختتم بالتأكيد على أن قوة الأردن تكمن في إنسانه ووحدته الوطنية، وأن الإنجازات الحديثة للدولة تجسد قدرة القيادة الهاشمية على الجمع بين الثبات على المبادئ والتجديد لمواكبة العصر، مع دور ولي العهد في تمثيل جيل جديد يجمع بين الاعتزاز بالإرث الوطني والانفتاح على المستقبل.
وأكد الحواتمة، في حديثه لـ"التاج الإخباري"، أن الثورة العربية الكبرى لم تكن حدثًا تاريخيًا فقط، بل مشروع نهضة وحلم أمة، جسّد قيم الحرية والعدالة والكرامة، وأسست لمسيرة الدولة الأردنية الحديثة القائمة على الاعتدال والاستقرار.
وأشار إلى أن التضحيات الهاشمية تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية الأردنية، وأن القيادة الهاشمية لم تنظر إلى الحكم باعتباره امتيازًا، بل أمانة ومسؤولية لبناء الدولة وتعزيز وحدتها.
ولفت الحواتمة إلى دور الجيش الأردني والأجهزة الأمنية كشريك أساسي في بناء الدولة، مؤكدًا أن رسالتهم الوطنية تجاوزت حدود الواجب العسكري لتشمل التنمية والتعليم وخدمة المجتمع، وأن أمن الأردن يبدأ من التعليم وبناء الإنسان.
واختتم بالتأكيد على أن قوة الأردن تكمن في إنسانه ووحدته الوطنية، وأن الإنجازات الحديثة للدولة تجسد قدرة القيادة الهاشمية على الجمع بين الثبات على المبادئ والتجديد لمواكبة العصر، مع دور ولي العهد في تمثيل جيل جديد يجمع بين الاعتزاز بالإرث الوطني والانفتاح على المستقبل.









