مكاسب قياسية لمؤشر نيكي الياباني وسط تفاؤل بتهدئة التوترات الدولية
سجل مؤشر نيكي الياباني قفزة لافتة في ختام جلسات التداول بنهاية الاسبوع، حيث ارتفعت قيمته بنسبة قاربت 3 بالمئة مدفوعا بحالة من التفاؤل سادت اوساط المستثمرين تجاه احتمالات التوصل الى اتفاق سلام ينهي التوترات في الشرق الاوسط. واظهرت بيانات السوق ان المؤشر اغلق عند مستويات مرتفعة متجاوزا حاجز 66 الف نقطة، وهو ما يعكس استعادة الثقة في الاسهم اليابانية بعد سلسلة من التقلبات التي شهدتها الايام الماضية. وبين المحللون ان هذا الصعود جاء استجابة مباشرة لتصريحات دولية اشارت الى امكانية فتح قنوات دبلوماسية جديدة لتهدئة الاوضاع في مضيق هرمز.
انتعاش قطاع التكنولوجيا وتوقعات السياسة النقدية
واضافت شركات تصنيع الرقائق الالكترونية زخما قويا لاداء السوق، حيث تصدرت اسهم ادفانتست وطوكيو الكترون قائمة الشركات الاكثر ربحا بنسب صعود كبيرة. واكد الخبراء ان هذا الاداء القوي ياتي في وقت تستعد فيه الاسواق لقرارات بنك اليابان بشأن السياسة النقدية، حيث تتجه الانظار نحو احتمال رفع اسعار الفائدة الى مستويات تاريخية لم تشهدها البلاد منذ عقود. وشدد المراقبون على ان قطاع البنوك يواصل تسجيل مكاسب لافتة منذ بداية العام، مما يشير الى توجه المستثمرين نحو القطاعات المالية والتقنية في ظل التحولات الاقتصادية الجارية.
تراجع عوائد السندات وهدوء مخاوف التضخم
وكشفت حركة التداولات ان عوائد السندات الحكومية اليابانية شهدت انخفاضا ملحوظا، مما يعكس تراجع حدة المخاوف المرتبطة بالتضخم في ظل الانباء الايجابية عن السلام. واوضحت البيانات ان عائد السندات القياسية لاجل عشر سنوات سجل تراجعا ملموسا، بالتزامن مع انخفاض اسعار النفط التي تاثرت هي الاخرى بالتطورات السياسية الاخيرة. وبين المتعاملون في السوق ان الانظار تتجه الان نحو الاجتماعات المرتقبة للبنك المركزي الياباني، حيث ينتظر المستثمرون توضيحات رسمية حول مسار السياسة النقدية في ظل غياب بعض القيادات عن الاجتماعات الدورية.









