قفزة اقتصادية سعودية نحو الصدارة العالمية في مؤشرات التنافسية
سجل الاقتصاد السعودي قفزة نوعية في تقرير التنافسية العالمي حيث قفزت المملكة الى المرتبة الثالثة عشرة على مستوى العالم والثالثة بين دول مجموعة العشرين. هذا الانجاز يعكس نجاح الاستراتيجيات الوطنية في تعزيز مكانة الاقتصاد المحلي ضمن خارطة الاقتصادات الاكثر قوة وتأثيرا على الصعيد الدولي.
وكشفت بيانات التقرير عن تقدم المملكة بأربع مراتب دفعة واحدة مقارنة بالفترة الماضية مما يؤكد وتيرة التحسن المتسارعة في بيئة الاعمال الوطنية. واظهرت النتائج تفوقا ملحوظا في المحاور الرئيسية التي شملت الاداء الاقتصادي وكفاءة الحكومة وكفاءة الاعمال الى جانب تطوير البنية التحتية بشكل جوهري.
وبين التقرير ان هذا الصعود جاء نتيجة لتحسن الاداء في خمسة عشر محورا فرعيا من اصل عشرين. واضافت المؤشرات ان المملكة تقدمت في محور الاداء الاقتصادي من المرتبة السابعة عشرة الى الثانية عشرة بينما حققت ارقاما قياسية في كفاءة الاعمال التي وصلت الى المرتبة التاسعة عالميا.
ارقام قياسية وتصدر عالمي في مؤشرات التنافسية
واكدت النتائج ان المملكة تصدرت المركز الاول عالميا في عدد من المؤشرات الحيوية مثل نمو صادرات الخدمات التجارية والامن السيبراني في الشركات. وشدد التقرير على ان الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية ودعم الخدمات المالية للنشاطات التجارية لعبت دورا محوريا في هذا التفوق.
واوضحت البيانات ان المملكة جاءت في المرتبة الثانية عالميا في مؤشرات التماسك الاجتماعي وريادة الاعمال المبكرة. واشارت الى ان الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص اسهمت بشكل مباشر في تسريع وتيرة التطور التقني والاصلاحات الاقتصادية الشاملة.
واضافت النتائج ان المملكة حلت في المرتبة الثالثة عالميا في كفاءة المالية العامة وشفافية السياسات الحكومية ودعم التشريعات لتاسيس الشركات. واكد الخبراء ان استقرار البيئة القانونية وتكاليف الطاقة التنافسية للقطاع الصناعي عززت من جاذبية المملكة كوجهة استثمارية عالمية.
بيئة اعمال جاذبة ومستقبل اقتصادي واعد
وبين استطلاع اراء كبار التنفيذيين ان ديناميكية الاقتصاد واستقرار السياسات هما المحركان الرئيسيان لنجاح بيئة الاعمال. واكدت النتائج ان سهولة الوصول الى التمويل وجودة الحوكمة كان لهما الاثر الاكبر في تحفيز القطاع الخاص على التوسع.
وكشفت الاحصائيات ان المملكة تواجدت ضمن المراكز العشرة الاولى في اربعة وسبعين مؤشرا فرعيا. واوضحت ان هذا الانتشار في التحسن يعكس شمولية الاصلاحات التي تستهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة.
واضافت التقارير ان هذا التقدم يمثل حلقة جديدة في سلسلة النجاحات الاقتصادية المتواصلة. واكدت ان الجهود التنظيمية المستمرة ستدفع المملكة نحو مراتب اعلى في المستقبل القريب مما يعزز من مرونة الاقتصاد الوطني امام التحديات العالمية.









