اصرار طلاب غزة يتحدى الدمار في امتحانات الثانوية العامة الرقمية
يواصل طلاب قطاع غزة تحدي الواقع المرير والدمار الشامل الذي طال المدارس والجامعات، حيث يستعد الاف الطلبة لخوض امتحانات الثانوية العامة عبر منصات التعليم الالكتروني للعام الثالث على التوالي، في محاولة للحفاظ على مستقبلهم التعليمي رغم استمرار الحرب وفقدان البيئة الدراسية التقليدية.
واكدت الجهات التعليمية ان هذا التوجه نحو الاختبارات الرقمية جاء كضرورة حتمية لضمان عدم ضياع سنوات عمر الطلبة، مبينا ان العمل يجري على قدم وساق لتوفير بدائل تقنية تمكن الطلاب من تقديم امتحاناتهم في ظل انعدام القاعات والمقاعد الدراسية التي دمرتها الغارات المكثفة.
واوضحت المصادر ان العملية التعليمية في غزة تواجه تحديات لوجستية وتقنية بالغة التعقيد، موضحا ان الفرق المختصة تسعى جاهدة لتجاوز عقبات انقطاع التيار الكهربائي وضعف شبكات الاتصال لضمان وصول الاسئلة واستلام الاجابات ضمن معايير تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف مناطق القطاع.
استراتيجيات التعليم في زمن الازمات
وكشفت التقديرات الميدانية ان اصرار الطلبة على استكمال مسيرتهم الدراسية يمثل رسالة صمود قوية للعالم، مشددا على ان التعليم الالكتروني اصبح طوق النجاة الوحيد في ظل انهيار البنية التحتية التعليمية، حيث يتكيف الطلاب مع ظروف الحرب القاسية لضمان النجاح والعبور نحو المراحل الجامعية القادمة.









