غزة تحت القصف واليونيسيف تحذر من وهم الهدنة القاتل
تواصلت فصول المأساة في قطاع غزة مع سقوط ضحايا جدد في غارات اسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة، حيث ارتقى ثلاثة شهداء بينهم طفل وسيدة في حصيلة جديدة تعكس استمرار العمليات العسكرية رغم الحديث عن فترات تهدئة. واكدت مصادر طبية ان القصف طال شقة سكنية في شارع الثلاثين بمدينة غزة فجر اليوم، بالتزامن مع غارات مماثلة استهدفت خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين من بينهم اطفال. وبينت التقارير الميدانية ان عمليات القصف لم تتوقف، مما يفاقم من معاناة السكان الذين يبحثون عن الامان في بيئة تفتقر لكل مقومات الحياة.
تحذيرات دولية من استمرار استهداف الاطفال
واضافت منظمة الامم المتحدة للطفولة يونيسيف في بيان لها ان ما يسمى بوقف اطلاق النار في غزة تحول الى وهم مميت للاطفال والشباب، مشيرة الى ان اعداد الضحايا من القاصرين في تزايد مستمر. واوضح المتحدث باسم المنظمة جيمس الدر ان مئات الاطفال فقدوا حياتهم ليس في مناطق القتال المباشر، بل داخل منازلهم ومدارسهم وحتى اثناء ممارسة حياتهم اليومية البسيطة. وشدد على ان هؤلاء الاطفال تعرضوا لهجمات مباشرة من طائرات مسيرة واسلحة ثقيلة، مما يعكس استهدافا متعمدا للمدنيين في اماكن تواجدهم.
واقع اليم ومطالبات بوقف الانتهاكات
وكشفت تفاصيل العمليات العسكرية عن مشاهد مؤلمة، حيث تعرض اطفال رضع وفتيات لاصابات قاتلة برصاص القناصة او الطائرات المسيرة وهم داخل خيامهم او منازلهم التي تحولت الى ركام. واكد المسؤول الاممي ان الاطباء في القطاع يواجهون تحديات هائلة في التعامل مع جروح معقدة تترك اثارا دائمة على اجساد الضحايا الصغار. واختتم بالتأكيد على ضرورة وقف تطبيع هذه المشاهد المروعة، داعيا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الى التحرك الفوري لوقف النزيف المستمر وحماية ما تبقى من اطفال غزة الذين يعيشون تحت وطأة خطر دائم.









