مجزرة جديدة في غزة تنهي حياة عائلة كاملة وتفاقم المعاناة الانسانية

مجزرة جديدة في غزة تنهي حياة عائلة كاملة وتفاقم المعاناة الانسانية

سقط خمسة شهداء فلسطينيين فجر اليوم السبت في مدينة غزة، وذلك في اعقاب غارات جوية شنتها الطائرات الاسرائيلية استهدفت منزلا سكنيا وتجمعات للمدنيين في مناطق متفرقة من القطاع. واكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء ان القصف اسفر عن استشهاد زوجين وطفلتيهما من عائلة واحدة، حيث تركز الاستهداف قرب مفترق الطيران وسط المدينة، مما ادى ايضا الى وقوع عدد من الاصابات بين الجيران والمارة في محيط الموقع المستهدف.

واوضحت شهادات ميدانية ان الغارة دمرت منزل عائلة الصفدي بشكل كامل، ما تسبب في استشهاد الاب حسين والام رنا وطفلتيهما زينة ولانا، وسط حالة من الصدمة بين الاهالي الذين هرعوا لانتشال الضحايا من تحت الانقاض. واضافت المصادر الطبية ان شابا يدعى احمد منير الظاظا استشهد في حادثة منفصلة، بعد ان استهدفت طائرة مسيرة اسرائيلية مجموعة من المارة قرب دوار الصفطاوي شمال مدينة غزة، مما اسفر ايضا عن اصابة سيدة بجروح وصفت بالمتوسطة.

وبينت التقارير الميدانية ان هذه الهجمات تاتي في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين في مختلف مناطق القطاع، مما يرفع حصيلة الضحايا اليومية ويزيد من تعقيد المشهد الانساني المتدهور اصلا بفعل الحصار المستمر. وشددت الطواقم الطبية على ان صعوبة الوصول الى اماكن القصف تعيق عمليات الانقاذ وتزيد من اعداد الشهداء الذين يفارقون الحياة قبل وصولهم الى المستشفيات.

استمرار الخروقات وتفاقم الازمة الانسانية

واشار المكتب الاعلامي الحكومي في غزة الى ان وتيرة الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار في تصاعد مستمر، حيث تم رصد الاف الانتهاكات التي خلفت مئات الشهداء والجرحى منذ بدء سريان الاتفاق. واكد التقرير الحكومي ان حجم الدمار في البنية التحتية المدنية بلغ مستويات قياسية، مع استمرار عرقلة دخول المساعدات الانسانية الضرورية لسكان القطاع المحاصر.

وكشفت الارقام الرسمية ان نسبة دخول شاحنات المساعدات لم تتجاوز 36% من الاحتياجات الفعلية المطلوبة، وهو ما يعمق الازمة المعيشية ويضع الاف العائلات امام خطر المجاعة ونقص الامدادات الطبية. واوضحت البيانات ان القيود المفروضة على حركة السفر عبر المعابر، بما فيها معبر رفح، لا تزال تحرم الاف المرضى والحالات الانسانية من حقهم في التنقل والعلاج خارج القطاع.

وذكر التقرير ان العمل في معبر رفح لا يزال يخضع لقيود مشددة بعد اعادة فتحه بشكل محدود، حيث لا تزال نسبة التزام الجانب الاسرائيلي بتمكين المسافرين ضعيفة للغاية مقارنة بالاعداد التي كان من المفترض السماح لها بالمغادرة. واضاف ان الواقع الميداني يشير الى استمرار سياسة التضييق الممنهج على سكان القطاع، مما يفاقم من معاناتهم اليومية في ظل استمرار العمليات العسكرية والقيود على حركة الافراد والبضائع.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions